سبحان الله....يوم بعد يوم يثبت أن صدام حسين رحمه الله كان يستقرء المستقبل ....رغم كل ما أعطى للأكراد من حقوق وحكم ذاتي ...الا انهم دينهم القومية ...حتى المتدينين منهم ...أن حصل صراع بين إسلامه وقوميته...يضرب دينه -حشا دين الله-... يضرب الدين بالقندرة ...تصور أن خطيب الجمعة في السليمانية تحدث عن قسد وأنهم ملاحدة...ولايجوز الدفاع عنهم ..قام المصلون بأنزاله بالقوة واحتجوا داخل المسجد....لدرجة أن علي القرداغي العالم الديني السني المشهور ...لم ينتقد الحاديي قنديل وقسد...بل قام بالدعوة إلى الصلح بينهم ...دينهم يأتي في المرتبة الثانية بعد قوميتهم ...إلى الآن يحتفلون بعيد النوروز المجوسي...هذه الفتنة أوضحت أن الشيعة وكل الأقليات في العالم العربي حلفاء ضد الإسلام.