مصدر حكومي رسمي :
تؤكد الدولة السورية أن الجيش العربي السوري والقوى الأمنية هما الجهتان المخوّلتان حصراً ببسط السيطرة وفرض الأمن على كامل الجغرافيا السورية، ولن يُسمح لأي جهة خارجة عن إطار الدولة بتهديد أمن المواطنين أو العبث بالاستقرار العام.
وندعو أبناء شعبنا إلى عدم الانجرار خلف الشائعات والأخبار المضللة التي تُروَّج في هذه المرحلة الحساسة بهدف إثارة الفوضى وزعزعة الأمن.
وقد سقط شهداء من أبناء جبل عبد العزيز ومدينة الحسكة نتيجة اعتداءات وردّات فعل انتقامية نفذتها عصابات قنديل وفلول نظام الأسد البائد، عقب الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها تلك المجموعات.
وتؤكد الجهات المختصة أن القوات السورية تتجه حالياً إلى المنطقة لاستكمال مهامها في بسط الأمن والاستقرار.
كما نُطمئن أهلنا بأن منطقة الشدادي ومحيطها مؤمّنة، مع وجود عناصر من ميليشيا «قسد» ما زالوا متحصنين داخل سجن “الكمّ الصيني” وبعض مساكن الجبسة.
وتجري اتصالات مباشرة مع قوات التحالف الدولي لضبط الوضع ومنع أي تصعيد أو أعمال انتقامية.
وكان قد تم الإعلان عن حظر تجوال في مدينة الشدادي، وذلك تمهيداً لـ سحب عناصر قسد اليوم ودخول قوات وزارتي الدفاع والداخلية لتسلّم مهام حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة.
وفي هذا السياق، نهيب بأهلنا في المنطقة توخي الحذر، وحماية منازلهم وقراهم وبلداتهم إلى حين وصول القوات المختصة وانتشارها الكامل.
الدولة السورية ماضية في بسط سيادتها، وحماية مواطنيها، وفرض الأمن بقوة القانون، ولن تتهاون مع أي تهديد يمس وحدة البلاد أو أمن أبنائها.
تؤكد الدولة السورية أن الجيش العربي السوري والقوى الأمنية هما الجهتان المخوّلتان حصراً ببسط السيطرة وفرض الأمن على كامل الجغرافيا السورية، ولن يُسمح لأي جهة خارجة عن إطار الدولة بتهديد أمن المواطنين أو العبث بالاستقرار العام.
وندعو أبناء شعبنا إلى عدم الانجرار خلف الشائعات والأخبار المضللة التي تُروَّج في هذه المرحلة الحساسة بهدف إثارة الفوضى وزعزعة الأمن.
وقد سقط شهداء من أبناء جبل عبد العزيز ومدينة الحسكة نتيجة اعتداءات وردّات فعل انتقامية نفذتها عصابات قنديل وفلول نظام الأسد البائد، عقب الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها تلك المجموعات.
وتؤكد الجهات المختصة أن القوات السورية تتجه حالياً إلى المنطقة لاستكمال مهامها في بسط الأمن والاستقرار.
كما نُطمئن أهلنا بأن منطقة الشدادي ومحيطها مؤمّنة، مع وجود عناصر من ميليشيا «قسد» ما زالوا متحصنين داخل سجن “الكمّ الصيني” وبعض مساكن الجبسة.
وتجري اتصالات مباشرة مع قوات التحالف الدولي لضبط الوضع ومنع أي تصعيد أو أعمال انتقامية.
وكان قد تم الإعلان عن حظر تجوال في مدينة الشدادي، وذلك تمهيداً لـ سحب عناصر قسد اليوم ودخول قوات وزارتي الدفاع والداخلية لتسلّم مهام حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة.
وفي هذا السياق، نهيب بأهلنا في المنطقة توخي الحذر، وحماية منازلهم وقراهم وبلداتهم إلى حين وصول القوات المختصة وانتشارها الكامل.
الدولة السورية ماضية في بسط سيادتها، وحماية مواطنيها، وفرض الأمن بقوة القانون، ولن تتهاون مع أي تهديد يمس وحدة البلاد أو أمن أبنائها.




