العميد زاهر الساكت
يريدون تسليم مواقعهم غرب الفرات دون قتال، مقابل ما يسمّونه “ضمانات” بعدم مهاجمتهم شرق الفرات.
لكن لنعترف بالحقيقة:
هذه الضمانات ليست سوى موافقة غير معلنة على تقسيم البلاد.
حين تُرسم خطوط النفوذ تحت اسم الضمانات، فهذا يعني حدودًا جديدة، ووطنًا ممزقًا، ومستقبلًا مفخخًا.
الضمانات التي تقوم على الجغرافيا ليست ضمانات سلام، بل بوابة تقسيم.
لا تقعوا في هذا الفخ الخبيث.
هذه رسالة موجّهة إلى أصحاب القرار في السلم والحرب:
التاريخ لن يرحم من يوقّع على تقسيم الوطن، ولو بحسن نية
لا ضمانات نأخذها حربا وندفع فيها الدماء ولا ضمانات ارجوكم.
أنا على ثقة تامة بأن هذا العرض قد تم رفضه، لكن كان لا بد من التنويه إلى أن أتباع هذه الميليشيات الإرهابية يُعاملون كسلعة تُستهلك ثم يُتخلّى عنها دون إذنهم أو أي اعتبار لمصيرهم.
قسد تمثل إرهابًا عابرًا للحدود.
يريدون تسليم مواقعهم غرب الفرات دون قتال، مقابل ما يسمّونه “ضمانات” بعدم مهاجمتهم شرق الفرات.
لكن لنعترف بالحقيقة:
هذه الضمانات ليست سوى موافقة غير معلنة على تقسيم البلاد.
حين تُرسم خطوط النفوذ تحت اسم الضمانات، فهذا يعني حدودًا جديدة، ووطنًا ممزقًا، ومستقبلًا مفخخًا.
الضمانات التي تقوم على الجغرافيا ليست ضمانات سلام، بل بوابة تقسيم.
لا تقعوا في هذا الفخ الخبيث.
هذه رسالة موجّهة إلى أصحاب القرار في السلم والحرب:
التاريخ لن يرحم من يوقّع على تقسيم الوطن، ولو بحسن نية
لا ضمانات نأخذها حربا وندفع فيها الدماء ولا ضمانات ارجوكم.
أنا على ثقة تامة بأن هذا العرض قد تم رفضه، لكن كان لا بد من التنويه إلى أن أتباع هذه الميليشيات الإرهابية يُعاملون كسلعة تُستهلك ثم يُتخلّى عنها دون إذنهم أو أي اعتبار لمصيرهم.
قسد تمثل إرهابًا عابرًا للحدود.



