الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

والله يا اخي ما اثق في تركيا اذا كان الوضع ضد الغرب لهم تجربه بدايات الثورة وتردداتها بالتدخل
أخي الكريم، المسأله ليست فقط بالنوايا او الثقه. و اذا هناك هناك ما يفرقنا فهناك حتما ما يجمعنا.
المؤكد الذي يهمنا بعيدا عن النوايا التي لا يعلمها الا الله، هو أنه لا مصلحه أبدا لتركيا في تقسيم سوريا ببساطه لان ذلك سيكون وبالا عليها من جميع النواحي شأنها شأن العرب بل و أكثر : يكفي هاته النقطه كي تستطيع توطيد العلاقه مع الدوله التركيه في موضوع سوريا.
 
هنا سأسكت قليلا...

وزير المالية السورية يؤكد استمرار صرف الرواتب في السويداء


1753112686244.png
 
أخي الكريم، المسأله ليست فقط بالنوايا او الثقه. و اذا هناك هناك ما يفرقنا فهناك حتما ما يجمعنا.
المؤكد الذي يهمنا بعيدا عن النوايا التي لا يعلمها الا الله، هو أنه لا مصلحه أبدا لتركيا في تقسيم سوريا ببساطه لان ذلك سيكون وبالا عليها من جميع النواحي شأنها شأن العرب بل و أكثر : يكفي هاته النقطه كي تستطيع توطيد العلاقه مع الدوله التركيه في موضوع سوريا.

نحن متحمسين من بداية الثورة السورية لكن نرى ترددات من الحكومة التركية وحتى امريكا كانت ناويه تتدخل ونشرنا طائرات اف15 لكن تراجعوا
تركيا وقت الجد تجيب ورا
لذالك اتمنى تنسيق مع الاردن كونه المعني الاول بحدوده الشمالية بعيد عن تركيا اللي يهمها منع الكرد وخلاص
 
إذا كان هناك منع فأظن للسلاح السيادي مثل الدفاع الجوي والطائرات الحربية.

أفضل حل لسوريا التصنيع المحلي بدعم عربي وتركي.

ممكن قاعدة سعودية + قاعدة تركيا
كما تفضلت الحلول كثيره المهم لاتعول فقط على السياسه لو احضرت للعالم المتواطي على قتلك الف دليل انك مظلوم لن يلتفتوا اليك ....

القوه القوه لابارك الله بالضعف .. حديث سيد الكائنات والبشر عليه افضل الصلاة والسلام
 
هنا سأسكت قليلا...

وزير المالية السورية يؤكد استمرار صرف الرواتب في السويداء


مشاهدة المرفق 801369




استمرار صرف الرواتب للقطاع العام هو احد اهم عناصر شرعية الدولة للمحافظة و في حال انقطاعه تبدأ الدولة تفقد شرعيتها على المحافظة مع الوقت.



التفكير بشكل ان كل شي هو عبارة عن قوة فقط و ان بالقوة يتحقق كل شي تفكير قاصر.
 
سلطة تتنفس كذباً وتضلل وتخدع الشعب
هذه بنود الاتفاق وهي نفسها لم تتغير بل زادت قليلاً كان يسمح للدولة بدخول ريف السويداء اليوم طرد للدولة خارج الحدود الإدارية للمحافظة- الكذاب الدالاتي يقول منذ الليل توصلنا لاتفاق وقمنا بنشر قوات الأمن وفرضنا طوق على المدينة وقال ليلاً يجب التهدئة حتى تعود مؤسسات الدولة للعمل لكنه لم يقل ستبقى السويداء تحت سلطة الهجري- نعم فرضتم طوقاً على قوات العشائر والأخطر قال الدالاتي سنعمل على دخول من يرغب للسويداء ( يعني إعادة أي درزي لها هو حالياً خارج السويداء)ونعمل على خروج من يرغب منها ( يعني خروج البدو)سلطة استسلمت استسلاماً مذلاً لعصابة وتريد تسويق اتفاق على أنّه نصر وحكمة القائد الفذّ الذي حيّر العالم كما وصفه أحمد زيدان ثم يخرج علينا مطبل جديد اسمه ماهر علوش يا حيف قال طالب علم يقول قرار الانسحاب منذ يومين ( وترك البدو يذبحون ) قرار عين الحكمة وقرار عودة دخول السويداء كذلك قرار ناجح ورهيب كيف خلال ساعات قرارين متناقضين و يعتبرهما عين الحكمة والدهاء إنّه عين النفاق السياسي ماذا تركت يا فاشل للجامية من عبادة للحاكم لأ والرجل مصدق نفسه ينصح أمريكا أن نتنياهو تحول لعبء عليك وحليف مكلف استراتيجياً- هاهي السويداء صارت منطقة مستقلة ذاتياً وخطة اسرائيل انعكست ستوصل ممر داوود من الشمال ( دير الزور ) للجنوب وليس العكس و بغير معجزة ربانية لن تندمج قسد بل بعدها سيطالب الساحل مصير مثل السويداء بحماية روسية وسيأخذونها وسيخرج أبواق الجولاني ويقولون لولا حكمة القائد كنا خسرنا دمشق- ابقوا احتفلوا بالساحات وصفقوا للقيادة الحكيمة وسوريا تتقلص مساحتها كل يوم المهم دهاء القائد وبقاء الطغمة المنتفعة في فنادق دمشق وعائلة الشرع تحكم ما تبقى من سوريا وترسيخ ثقافة العبودية للسلطة شعب ( المقصود بشعب السلطة والذي يربط مصير السلطة بالدولة لا يفرق بينهما ) لا يستطيع العيش بدون تعليق صورة القائد على الحائط ونخب جبانة تخشى مواجهة الناس- سلطة لا تكترث لحرق عناصرها ولا مواطنيها أحياء هذه يجب أن تدفن وهي حيّة شوهتم ثورتنا وأظهرتم منتج الثورة ( هذه السلطة) قمة في الهمجية والانبطاح والذلّ همّها البقاء في السلطة وطز بالشعب والمكلومين

 
دروز صحنايا وجرمانا رح يطلعوا منها ولا بس نحن اهل السنة رح نطلع من السويداء الي بتشكل 70 بالمئة من اهل السنة ...؟
 
يوجد كتاب الدروز ...اليهود المتلبسين بالاسلام يصفون محمد صلى الله عليه وسلم باشنع الاوصاف ويعترفون انهم غير مسلمين ولايمتون للاسلام بصلة لعنهم الله ومن يحميهم
 


" #السويداء .. الرصاصة التي سبقت عقلها "

لقد كان من الأجدر –استراتيجياً ومنطقياً– أن تبدأ معركة استعادة السيادة من الشمال الشرقي لا من الجنوب، حيث تتموضع “قسد”، ذلك الكيان الهش الذي ينهك الدولة من خاصرتها ويستنزف وحدتها من أعماقها.

فلو سقطت قسد أولاً، لسقط معها ما تبقى من أحلام الانفصال في السويداء كما تسقط (الثمرة المتعفنة) من غصنها اليابس في حضن دمشق، لا تحتاج سوى دفعة من الريح، أو نفخة من التاريخ.

لكن البنادق أخطأت التوقيت، واخترقت الجنوب أولاً. وهنا وجب إعادة صياغة المشهد، لا بالندم، بل بالفطنة الاستراتيجية.

أولاً:(مفترق المسارات.. بين الحصار، والاقتحام، والترويض السياسي)

المسار الأول: (الحصار)

تبدو فكرة تطويق السويداء وإغلاق بواباتها الذي أوصينا به قبل اقتحام الجيش للسويداء خيارًا متاحًا من جديد، لكنه في الواقع فخٌ زمني إذا كان تنفيذه على عاتق العشائر بدلاً من الجيش.

فالعشائر، في تكوينها النفسي والاجتماعي، لا تَصلُح للحصار، لأن الحصار لا يكسرهم، وإنما يفتّتهم.

فكل يوم إضافي لا يعني فقط إضعاف زخمهم، بل أيضًا تقوية خصومهم من داخل الطائفة، وعلى رأسهم “الهجري” ومشروعه المموّل والمبرمج خارجياً.

وفوق هذا كله، فإن طول الحصار يجعلهم مكشوفين أمام سلاح الجو الإسرائيلي، الذي يُجيد ضرب المتموضِعين لا المتحرّكين.
وعليه، فالحصار العشائري ليس سبيلاً لحسم، بل ممرًا للاستنزاف.

المسار الثاني: (الاقتحام الحاسم)
هو المسار الأعنف، لكنه الأوضح.
حربٌ قصيرة، دامية، لكنها فَصْلية.
فكلّما اتّسع حجمها، قلّت مدّتها.
لكن التكلفة ستكون مرتفعة، ليس فقط من حيث الدم، بل من حيث احتمالية تدخل إسرائيل الجوي.

ومع ذلك، فحتى في حال تدخلت إسرائيل، فإنها غير قادرة على ملء الفراغ برياً، لأن طوبوغرافيا الجبل عصيّة على مجنزراتها، ووعرة على عقيدتها القتالية. ستكون حرباً خاسرة لها، وستدفعها لتوقيع تفاهم سريع، لا إلى ترسيخ مشروع انفصالي.

وهنا، يظهر (الاقتحام العشائري الشامل) لا كخيار عسكري فحسب، بل كإعلان فلسفي لهيبة الدولة:
إما أن تُستعاد السيادة بالعاصفة، أو تُفقد بالتآكل.

المسار الثالث: (الترويض السياسي المؤقت)
ثمة خيار ثالث لا يُقصي أحدًا ولا يُقصي الدولة، بل يُعلّق الصراع في عتبة الرمزية: منطقة روحية تحت إشراف مشيخة العقل، معزولة جغرافياً عن الجوار، وخاضعة لسيادة دمشق الرمزية.

هذا الحل، وإن بدا مجتزأ، إلا أنه يحمل بُعداً “أخلاقياً/سياسياً” يُمكّن دمشق من تأجيل الحسم دون التنازل عنه.

سنة واحدة، يمكن أن تُمنح للمصالحة، تُستثمر خلالها في تفكيك “قسد”، وفي تحسين التموضع الاستراتيجي السوري في الإقليم.

لكن هذا المسار لا يُؤخذ بوصفه حلاً دائماً، بل هدنة مشروطة بقوس جغرافي مغلق، وزمن سياسي محسوب، وعودة مؤكدة للسيادة الكاملة.

ثانياً: (الحسابات الدولية… والحدود القصوى للتدخل)
لا حماية دولية للدروز، هذا ما يجب أن يُقال بوضوح. فلو فُرضت حماية دولية على السويداء، لتحوّلت إلى “أفغانستان جديدة”، ولن يسمح الأمريكي بهذا الانزلاق.
لأن تحويل السويداء إلى جبهة دائمة سيُشرعن الوجود الروسي، ويفتح البوابة الشرقية لعودة الإيراني من خلال العراق، ويستدرج المقاتلين من شتى أصقاع العالم، تحت لافتة “الجهاد ضد الصهيونية في الجبال المقدسة”.

واغتيال الرئيس أحمد الشرع –كما تحلم بعض الأدمغة الأمنية في تل أبيب– سيكون بمثابة إشعال جبل من نار تحت أقدام المنطقة.
لا الأميركي سيقبل به، ولا الإسرائيلي سيحتمل نتائجه. فسوريا ما بعد الأسد ليست نزهة، بل عقدة تُربك الحسابات إن انفلتت، وتُعيد تموضع اللاعبين إن انفجرت.

ثالثاً: (من دمشق إلى واشنطن.. صناعة الهيبة في زمن الانسحاب)

الولايات المتحدة لا تريد حرباً جديدة غير محكومة النتائج في الخصيب تصرفها عن ايران.

أولويتها الآن هي إيران، وغدها في تايوان. وما بين الاثنين، لا مكان لحرب استنزاف سورية/إسرائيلية تُعيق الانسحاب الأميركي من الشرق الأوسط.

ولهذا، فإن الانفجار العشائري المضبوط في الجنوب يُمثل ورقة ذهبية بيد دمشق، تستخدمها لا لإشعال الجبهة، بل لتعديل ميزان التفاوض.

فكلما تعاظمت الفوضى الموجهة في الجنوب، زادت شهية واشنطن لعقد صفقة، وازدادت حاجتها لضبط الجبهة الجنوبية السورية باتفاقات أمنية، تُخرجها من عبء الشرق، وتدفعها باتجاه أولوياتها الكبرى.

ختاماً: السويداء ليست عثرة في طريق الدولة، بل مِرآة تُظهر كيف تُدار الدولة في لحظات الاحتكاك التاريخي

السيادة لا تُبنى على الانفعال، بل على الموازنة بين الدم والحكمة، بين الزحف والصبر، بين المبادرة والاحتواء.
وليس المطلوب أن تُستعاد السويداء فقط، بل أن تُستعاد دمشق كعاصمةٍ تقود، لا كعاصمةٍ تردّ الفعل.

وليس المطلوب هزيمة الدروز، بل أن يُهزم المشروع الذي يجعل من (الطائفة قفازاً لأصابع إسرائيل).
 
نحن متحمسين من بداية الثورة السورية لكن نرى ترددات من الحكومة التركية وحتى امريكا كانت ناويه تتدخل ونشرنا طائرات اف15 لكن تراجعوا
تركيا وقت الجد تجيب ورا
لذالك اتمنى تنسيق مع الاردن كونه المعني الاول بحدوده الشمالية بعيد عن تركيا اللي يهمها منع الكرد وخلاص
تركيا تنسق مع أمريكا في موضوع قسد رغم أنها تعلم يقينا أن امريكا لا يؤمن مكرها ( لا تنسى محاوله الانقلاب 2016 على سبيل المثال فقط). أرى أنه من غير الحكمه أن تتدخل تركيا لوحدها او المملكه لوحدها او الأردن لوحده. هاته الدول الثلاث ممكن أن تضغط سياسيا و اقتصاديا ككتله واحده بصوت واحد على الولايات المتحده كي ترفع يدها عن قسد. إن حلت مشكله قسد تحل باقي القضايا بسهوله. دون إهمال الشق العسكري : تسليح سوريا بسلاح دفاعي عاجل و تقديم مساعدات لوجستيه و ماليه عاجله للحكومه رفعا لمعنويات الناس.
 
تركيا تنسق مع أمريكا في موضوع قسد رغم أنها تعلم يقينا أن امريكا لا يؤمن مكرها ( لا تنسى محاوله الانقلاب 2016 على سبيل المثال فقط). أرى أنه من غير الحكمه أن تتدخل تركيا لوحدها او المملكه لوحدها او الأردن لوحده. هاته الدول الثلاث ممكن أن تضغط سياسيا و اقتصاديا ككتله واحده بصوت واحد على الولايات المتحده كي ترفع يدها عن قسد. إن حلت مشكله قسد تحل باقي القضايا بسهوله. دون إهمال الشق العسكري : تسليح سوريا بسلاح دفاعي عاجل و تقديم مساعدات لوجستيه و ماليه عاجله للحكومه رفعا لمعنويات الناس.
تركيا و الاردن معنيين وانا اقول تنسيق يعني مع بعض الدول
لن يتدخل احد بلا خطة و رؤية واضحة
السعودية كانت متحمسة لاسقاط الاسد ولو كان عسكريا لكن التردد التركي خشية الغرب هو اللي سبب احباط
تركيا لو تدخلت راح اتدخل معها الاردن لو تدخل راح اتدخل معه
لكن ماهي الخطة !
لذالك تركيا امام الغرب تجيب ورا بالنهاية
 
عودة
أعلى