نفس الانبطاح والتخبط من حكومة الجولاني اللذي اعقب أحداث الساحل يتكرر وبسبب هذا الانبطاح ضاعت فرصة تطهير الساحل بيت بيت واقتلاع العلوية من جذورهم
يوجد عدد من الاسرى الدروز المجرمين الذين قتلوا عناصر وزارة الدفاع لا تستبعد غدا يطلقون سراحهم بدون محاكمة بحجة السلم الاهلي وحقن الدماء وأنهم أبناء الوطن وهم يقاتلون العشائر والجيش من منطلق طائفي

