الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

#عاجل | القائم بأعمال السفارة الفرنسية في #دمشق جان باتيست فافر:
📌بحثت مع وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح تطورات المرحلة الانتقالية في #سوريا
📌ركزنا على آفاق التعاون بين البلدين في إدارة الأزمات
📌تناولنا خلال اللقاء إزالة الألغام ومكافحة الحرائق والاستجابة لمخاطر الزلازل والكوارث
 
في إطار الاستجابة لحرائق ريف اللاذقية، عقدت اجتماعاً ميدانياً مع الجانب التركي في منطقة "ييلا داغ" الحدودية المجاورة لجبل التركمان، بهدف تنسيق التدخل المشترك والاستجابة لحرائق الغابات في محافظة اللاذقية.
تم الاتفاق على مشاركة طائرتي إطفاء مروحيتين صباح اليوم السبت 5 تموز، كما دخلت 11 آلية (8 سيارات إطفاء و3 ملاحق تزودي مياه) للمشاركة في عمليات الإخماد لحرائق الغابات في اللاذقية.
ورغم أن التدخل كان مقرراً مساء أمس، إلا أن اشتعال حرائق مفاجئة في تركيا أدى إلى تأخير وصول الفرق المشاركة حتى صباح اليوم.
ويتم هذا التنسيق بالتعاون بين وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ووزارة الخارجية السورية مع الجانب التركي، وذلك لضمان الجاهزية وتبادل المعلومات الميدانية، وتعزيز الاستجابة السريعة بما يحمي أهلنا في المناطق الجبلية الحدودية.
 
كشفت برقيات أمنية حصلت عليها "زمان الوصل" عن تورط "السورية للطيران" في دعم آلة القمع التابعة لـ"المخابرات الجوية"، عبر تعيين مضيفات طيران في مناصب سجّانات داخل معتقل مطار المزة العسكري، أحد أكثر أماكن الاحتجاز دموية في سوريا.
إحدى البرقيات الصادرة أول مرة عام 2013، وتكررت بصيغ مشابهة في سنوات لاحقة، تضمنت اسم "عبير بدور"، موظفة في قسم المبيعات بـ"السورية للطيران" ومضيفة سابقة، جرى نقلها إلى معتقل المزة للعمل كسجّانة "نظراً لزيادة عدد الموقوفات".
وتضمنت البرقية أيضاً توصية بزيادة راتبها "نظراً لجديتها في تنفيذ التعليمات"، في إشارة صريحة إلى قسوتها في التعامل مع المعتقلات.
تؤكد مصادر "زمان الوصل" أن معتقل مطار المزة شهد مقتل آلاف السوريات تحت التعذيب منذ عام 2011، وهو ما يجعل مشاركة مدنيين في إدارته يحملهم مسؤولية مضاعفة.
رصدت "زمان الوصل" لاحقاً ظهور "عبير بدور" في لقاء تلفزيوني بعد "تحرير"، وكانت لا تزال على رأس عملها في "السورية للطيران".
ويأتي هذا الكشف ضمن ملف موسّع تعدّه "زمان الوصل" يوثق تجنيد مؤسسات مدنية، وفي مقدمتها "السورية للطيران"، لخدمة أجهزة الأمن، عبر تعيين موظفين وموظفات في مهام احتجاز وتعذيب داخل السجون، بما فيها معتقل مطار المزة سيئ الصيت.
 


1751733375172.png
 
التعديل الأخير:

هدم وترحيل وبناء قواعد.. إسرائيل تستعد لضم الجنوب السوري إلى خريطتها الجديدة​


في الجنوب السوري، لا شيء يشبه الأمس، الطرق تُقطع، والقرى تُعزل، والجرافات الإسرائيلية تمضي لتكتب تاريخًا جديدًا على الأرض، هي نية تكاد تكون معلنة لتغيير المعالم، وطيّ صفحة من خريطة سوريا، تمهيدًا لما قد يكون إعلانًا رسميًا لحدود جديدة ترسمها إسرائيل من سوريا، بلغة القوة.



لم تعد المسألة وجودًا عسكريًا طارئًا، بل تحوّلت إلى هندسة سياسية بعيدة المدى، فإسرائيل التي فرضت سيطرتها على مساحات واسعة من الجنوب السوري منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر الماضي، بدأت تنفيذ خطة عزل ممنهجة، بحسب مصادر ميدانية، قطعت القوات الإسرائيلية الطرق التي تربط القرى الخاضعة لها بالبلدات السورية الأخرى، ورفعت سواتر ترابية شاهقة، كأنها ترسم حدودًا جديدة لا تنتظر اعترافًا دوليًا، بل تفرض نفسها بقوة الواقع.





المشهد لا يتوقف عند الحصار الجغرافي، بل تسير بخطى متسارعة نحو التمكين العسكري، 13 قاعدة أُنشئت منذ ديسمبر، آخرها في "تل أحمر الشرقي" قرب بلدة كودنة في ريف القنيطرة، في محاذاة قاعدة سابقة في "تل أحمر الغربي"، هذه القواعد ليست مجرد تحصينات، بل إشارات واضحة على نيّة إسرائيل ترسيخ وجود دائم في المنطقة.



في هذه المناطق، باتت الاقتحامات اليومية بحجة "البحث عن عناصر إرهابية" جزءًا من الحياة، وتحت هذه الذرائع، تُهدم المنازل، كما حصل في الحميدية، حيث أُزيل 16 منزلًا بدعوى اقترابها من قاعدة عسكرية، السكان المحاصرون بالخوف والعزلة يضطرون للنزوح بصمت، بينما يتعمق التوغل الإسرائيلي بلا مقاومة تُذكر.



هكذا تمضي إسرائيل في مشروعها بثقة مدججة بالسلاح، لا بيانات شجب توقف الجرافات، ولا صرخات السكان تردع الجدران التي ترتفع بين القرى، وفي غياب موقف سوري حازم، يبدو الجنوب وكأنه يُسحب من تحت أقدام أهله، مترًا تلو متر، دون ضجيج يُذكر.maanwes
 

لو تبدا اعادة الاعمار
وعودة المصانع
والبدء في مشاريع المستثمرين
بيصير فيه توفير فرص عمل كبيرة وبتقل نسبة الفقر والاقتصاد يرتفع

وللاسف مدري ليش للحين ماتم الاعلان عن مؤتمر اعادة اعمار سوريا
 
عودة
أعلى