لقد عانت السلفية في العراق من ظواهر عامة اثرت عليها وعلى الدين الاسلامي الصحيح الخالص من الشرك والكفر والبدع والخرافات
دخل على العراق افكار وحركات وأحزاب مستوردة للأفكار والتنظيرات عبر عملية تمثيل واسعة
فتأثر منها العراق بلد العلماء وأهل العراق
اما من خلال الاحتلال الاجنبي والحروب الداخلية والتخريب وتغيير الهوية والدين
كالتشيع الصفوي الايراني والأحتلال العثماني الذي اثر على كافة الدول العربية والاسلامية سلباً وجهلاُ وتخلف ورجعية
اثر على العالم العربي و الاسلامي بالتصوف الضال المنحرف واكثرهم من الغلاة
او عبر الاحزاب الضالة كالحزب الشيوعي العراقي والقوميين العرب، وحزب البعث العربي الاشتراكي، وحزب التحرير
والحزب الإسلامي، وحزب الدعوة إلى آخر القائمة
اليوم ولله الحمد نرى صحوة عامة سوا بالعراق والوطن العربي او حتى بالعالم الاسلامي
مما اثر ايجابا على نشر الاسلام الصحيح و تقبله من ديانات اخرى
فدين الإسلام دين الفطرة السليمة
هو دين العقل والفكر والعلم والحكمة والبرهان والحجة والضمير والوجدان والحرية والاستقلال
يتقبله العقل والمنطق فخضعت له الانفس البشرية التي تبحث عن الحق
