أفاد بيان صادر عن سفارة المملكة العربية السعودية لدى الجزائر بمعطيات تتعلق بحجم المساعدات الإنسانية والإنمائية الموثقة ضمن المنصات الدولية المختصة.
وأوضح البيان أنه تم توثيق مشاريع ومساهمات إنسانية بقيمة 143.28 مليار دولار أمريكي، استفادت منها 173 دولة، مع تسجيلها وفق الآليات المعتمدة دوليًا.
وأشار البيان إلى أن تقارير دولية، من بينها منصة التتبع المالي (FTS)، سجلت تقديم 2.03 مليار دولار كمساعدات إنسانية خلال سنة 2025، أي ما يعادل 8.5٪ من إجمالي التمويل العالمي، إضافة إلى 656.8 مليون دولار كمساعدات موجهة إلى اليمن، و341.6 مليون دولار إلى سوريا.
كما أورد البيان معطيات تقرير لجنة المساعدات الإنمائية (OECD DAC) لسنة 2024، التي تشير إلى تسجيل 5.553 مليار دولار كمساعدات إنمائية، بما يعادل 0.45٪ من الدخل القومي الإجمالي.
وختم البيان بالتأكيد على أن هذه المعطيات تندرج ضمن إطار العمل الإنساني الدولي والتنسيق مع المنظمات الخاصة.
عاجل:
السعودية تدعو للتبرع بحملة شعبية لمساعدة وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين في غزة
والوقوف معهم، استجابةً للأوضاع الإنسانية الحالية، وذلك وفق الطرق التالية:
عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية @KSRelief
التحويل بشكل مباشر من خلال الحساب البنكي الخاص بالحملة
(SA5580000504608018899998) مصرف الراجحي.
منصة ساهم الإلكترونية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة.
بدعم وتنفيذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن استمرار الأعمال الإنشائية في مدرسة الصبان الثانوية بحضرموت
تتواصل الأعمال في مشروع إنشاء وتجهيز مدرسة الصبان الثانوية النموذجية بمديرية سيئون، الذي ينفذه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ضمن جهوده المستمرة لدعم قطاع التعليم وتعزيز البيئة التعليمية في مختلف المحافظات اليمنية.
وتتضمن المدرسة فصولًا دراسية حديثة ومعامل ومرافق تعليمية داعمة، بما يواكب احتياجات العملية التعليمية الحديثة، ويُسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة ومحفزة للطلاب، حيث تأتي المدرسة ضمن 4 مدارس نموذجية في حضرموت، وضمن أكثر من 30 مدرسة في مُختلف المحافظات اليمنية.
وقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع داعمة لقطاع التعليم في حضرموت، شملت استخدام الطاقة المتجددة لتوفير فرص التعليم في أرياف المكلا، واسـتخدام الطاقة المتجددة لتوفير فرص التعليم فـي مديرية دوعن، واستخدام الطاقة المتجددة لتوفير فرص التعليم في مديرية سيئون، واستخدام الطاقة المتجددة لتوفير فرص التعليم في مديرية وادي العين.
وقد أعلن البرنامج يناير الماضي عن مشاريع نوعية في المحافظة، تشمل إنشاء كليات الحاسبات وتقنية المعلومات في جامعتي حضرموت وسيئون، إلى جانب تأهيل وتطوير المعهد التقني البيطري الزراعي، بما يعزز منظومة التعليم التقني والجامعي ويربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل.
ومن المتوقع أن تُسهم هذه المشاريع مجتمعة في توسيع فرص الوصول إلى التعليم، وتحسين جودة البيئة التعليمية، ورفع كفاءة البنية التحتية التعليمية في محافظة حضرموت، إلى جانب تمكين الطلاب وتأهيل الكوادر، بما يدعم مسارات التنمية