أذكر جيداً في إحدى الجولات بين حماس والكيان عام 2012 كيف تعاملت مصر مع تلك الجولة التي دامت أسبوعاً وكان وقتها الرئيس المصري السابق محمد مرسي رحمه الله رئيساً لمصر
في تلك الجولة خرج مرسي مهدداً من على منبر صلاة الفجر وبعث برئيس الوزراء المصري وقتها هشام قنديل برد فعل سريع إلى داخل غزة وفتح معبر رفح على مصراعيه غير آبه بإسرائيل قط
وكان في وقتها نتنياهو في السلطة ووالله العظيم لا أقول إلا ما رأيته ورآه كل فلسطيني وهو خوف اليهود الشديد من مصر وقتها وليس هذا فحسب بل أن مواقف الدول الإسلامية كانت أيضاً قوية جداً ومصطفة بصورة غريبة بطريقة غير مسبوقة حتى إستدعى ذلك تعليق أشهر الصحف الصينية على ذلك الموقف بالقول : إن موقف الدول الإسلامية كان مصطفاً وحازماً بصورة ملموسة ونادرة ؟!
ومع أنه للعلم كان أحد أهم أسباب التي دفعت الصهاينة في وقتها لتلك الجولة هو جس نبض الإخوان المسلمين الذين كانوا يحكمون مصر وقتها