برأيي
الموضوع تفريغ لطاقة الكبت والحقد الكامنة ولو فتحت الحدود لهم لفضلوا المنسف والنوم
لن يقدم الصراخ شيئاً لفلسطين ولو حتى هدمت السفارة حجر على حجر
حالهم كحال من يصرخ من امريكا واوربا نصراً لفلسطين وبعدها يشوف له مطعم ستيك او ملهى يمارس فيه الرقص لتقوية وركيه وركبتيه
نحن في الفصل ربما قبل الاخير لتصفية القضية الفلسطينية أرضاً وهوية !!
السياسي الفلسطيني في الضفة هو نفسه اللي في غزة
هو نفسه اللي في الستينات والسبعينات وهو نفسه اللي بعد 9 اكتوبر
تصرفاتهم هي أدبياتهم
الغباء سمتهم والحماقة اسلوبهم والخيانة ديدنهم
والتاريخ يعيد نفسه لكن الفرق وجود لحية يصطف خلفها المأزومين وعشاق الشعارات والانتصارات الوهمية