أفريكوم» توضح تفاصيل نشاطها الجوي الأخير في ليبيا وتجدد الالتزام بتوحيد المؤسسة العسكرية
القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الإثنين 03 مارس 2025, 05:12 مساء
جانب من تدريب مشترك نفذته قيادة القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) في سرت، 26 فبراير 2025. (موقع أفريكوم)
أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، بدعم من القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة، إجراء ما وصفته بـ«فرصة تدريب فريدة من نوعها» إلى جانب مراقبي الجو التكتيكي العسكريين في ليبيا، لتعزيز عملية إعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.
وأوضحت قيادة (أفريكوم) في بيان، نشرته اليوم الإثنين عبر موقعها الإلكتروني، أن التدريبات جرت في السادس والعشرين من فبراير الماضي في محيط مدينة سرت، وخلالها عبرت طائرتان من طراز «بي-52 إتش ستراتوفورتريس»، من الجناح الثاني للقصف بقاعدة باركسديل الجوية، المجال الجوي الليبي، فيما أظهر مراقبو الجو الليبيون والأميركيون كيف يمكن توجيه طائرات (بي-52 إتش) لإجراء مهمة محاكاة مشتركة.
وجدد نائب قائد قوات (أفريكوم)، الفريق جون برينان، التأكيد على الالتزام الأميركي بمواصلة التعاون مع القوات الليبية لدعم استقرار ووحدة وسيادة البلاد.
التزام أميركي بالتعاون مع ليبيا
وبحسب بيان «أفريكوم»، فقد أظهر هذا التدريب المشترك وحدة الجيش الليبي واحترافيته، كما أكد التزام الولايات المتحدة بالتعاون مع من وصفهم بـ«الشركاء الدوليين الذين يحظون بالاحترام».
وأضاف البيان: «حلقت طائرات (بي-52) من الولايات المتحدة إلى ليبيا في إطار مهمة لقوة مهام القاذفات جرى تنسيقها مع النظراء في ليبيا، مما يعزز قدرة الولايات المتحدة على استعراض القوة على الصعيد العالمي بغرض الدفاع الجماعي وحماية أمن الولايات المتحدة وشركائها وحلفائها».
وتابع: «تمكن تلك المهمات الولايات المتحدة وشركاءها الدوليين من الحفاظ على درجة عالية من الاستعدادية والاحترافية والتوافق التشغيلي، وتدعم قدرة الولايات المتحدة وشركائها الدوليين على التعامل مع التحديات الأمنية المشتركة».
وكانت السفارة الأميركية لدى ليبيا قد أعلنت، الأربعاء الماضي، تنفيذ ما أسمته «نشاطا جويا» في ليبيا، ضمن ما تقول إنه «يهدف إلى تعزيز التكامل العسكري بين شرق وغرب» البلاد.
وأشادت السفارة بهذا الحدث الذي اعتبرته «خطوة مهمة نحو إعادة توحيد المؤسسات العسكرية الليبية، ويُظهر التزام الولايات المتحدة بالوحدة والاستقرار في ليبيا»، حسب تعبيرها.