لا استبعد مستقبلا قد يتم التخلص منه من قبل الاستخبارات الروسية وأركان النظام الروسي وانقاذ ما تبقى من هيبة روسيا وعودتها إلى الساحة الدولية بعد العزلة لي صارت بسبب التدخلات الروسية في سوريا و أوكرانيا وبعض دول أوروبا الشرقية وأفريقيا يصير مثل الاتحاد السوفييتي الاتيان برجل مخابرات على غرار بوريس يلتسن او حتى بوتين تكون شخصية مقبولة لدى الغرب ويتم تعويم نفسه من جديد لكن هاته المرة ستدفع روسيا ثمنا باهظا ممكن بادخالها إلى الاتحاد الأوروبي و حفل الناتو ونزع أسلحتها النووية والتركيز على الصين وستصبح دولة عادية اما اوركراتيا النظام الروسي يعلم انها ستدخل إلى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي رغما عنه وقد تذهب مستقبلا نحو التفكك الكثير من الأقاليم ستطلب الاستقلال و الانفصال واذا دخلت إلى حلف شمال الأطلسي و الاتحاد الاوروبي ستكون مرغمة على القبول بحق تقرير المصير و حقوق الانسان وذلك ما نتمناه باذن الله تعالى