قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
و أختمها بأشهر أغنية في شمال إفريقيا تخلد هذا الموروث الشعبي الجزائري
www.instagram.com
المصادر التاريخية تؤكد ان اصل هذا الامر يعود الى نوميديا والمنطقة الممتدة حصرا بين الجزائر وتونس.
المصادرة سهل جدا البحث عنها وإيجادها.
منها البعض وليس الحصر.
بوليبوس كتابه التاريخ ووصفه لمعركة كناي وتكتيكات حنبعل وانهم خطوط افقية ويتقدمون بأقصى سرعة ثم يطلقون وابل من الحراب.
سالوست كتاب حرب يوغرطة وأكد ان الفرسان النوميديين يمارسون هذا التكتيك في حروبهم وأسماها بالكتلة الهجومية السريعة.
تيتوس ليفيوس وكتاب تاريخ روما، وثق تقنيات التحكم الاستثنائية للفرسان النوميديين في هذا الاسلوب وانهم يمتطون خيول دون سروج او لجم.
بالنسبة لملف المغرب واليونيسكو فلم يشير أصلا الى ان الامر مغربيا خالصا بل أشار انه تقليد اجتماعي واحتفالي ممارس حاليا.
واضح أجداد من أخذوا من من، كي لا اقول سرقوا او أستعمل الالفاض الخارجة على تراث حضاري.
خلاصة القول صدق من قال.
تحكي على السروج و نتوما أشهر سرج عندكم هو السرج التلمسانيصديقي العزيز، لا يسعني إلا أن أحيي جهدك الواضح في محركات البحث لاقتباس أسماء مؤرخين رومان وإغريق. لكن المشكلة في التاريخ ليست في "النسخ واللصق"، بل في القدرة على فهم ما تقرأ. لقد قدمت مرافعة ممتازة، لكنك للأسف استعملتها لإدانة نفسك وإثبات الجهل العميق بماهية "التبوريدة
لقد استشهدت بـ "تيتوس ليفيوس" الذي يؤكد أن الفرسان النوميديين كانوا يمتطون خيولهم "دون سروج أو لُجم".ألا تدرك أنك بهذا الاقتباس قد هدمت أطروحتك من الجذور؟ التبوريدة المغربية ليست مجرد ركوب للخيل، بل هي فن يرتكز ميكانيكياً على "السرج المغربي" (المكون من 34 قطعة يدوية) والذي صُنع بـ"قربوس" عالٍ خصيصاً لامتصاص ارتداد البندقية، وتثبيت الفارس أثناء الوقوف للرماية.
كيف تدعي أن أجدادك اخترعوا فن التبوريدة، وأنت تعترف بلسان مؤرخك أنهم كانوا يركبون الخيول "حافية" عارية بدون سروج؟ هل يُعقل أن تخترع فناً يعتمد على أدوات لا تملكها؟
ثانيا تستشهد بـ "بوليبوس" و"سالوست" وتتحدث عن الاصطفاف و"رمي الحراب". صديقي، الهجوم في خطوط أفقية ورمي الرماح هو تكتيك "الفرسان الخفيفة" (Light Cavalry) الذي مارسته شعوب الأرض قاطبة منذ فجر التاريخ.ما علاقة رمي "عصا خشبية" (الحربة) بفن "التبوريدة" المشتق أساساً واسماً من "البارود"؟ هذا الفن يعتمد على طلقة نارية واحدة متزامنة (طلقة مخزنية) من بنادق ميكانيكية مزخرفة لم تظهر في شمال إفريقيا إلا في القرن 15. أن تحاول سرقة اختراع مرتبط بالبارود وتنسبه لفرسان عاشوا قبل الميلاد بقرون، هو كمن يدعي أن الفراعنة هم من اخترعوا محرك الاحتراق الداخلي لأنهم كانوا يركضون بسرعة!
أما ادعاؤك بأن ملف اليونسكو لم يشر إلى أن الأمر مغربي خالص، فهذا ينم عن جهل كامل بآليات المنظمات الدولية:
اليونسكو تمتلك نوعين من الملفات: ملفات وطنية خالصة، وملفات متعددة الجنسيات
إذا كان تقليداً يعود لـ"المنطقة الممتدة بين الجزائر وتونس" كما تدعي، فلماذا ابتلعت دولتك لسانها في 2021 ولم تقدم اعتراضاً أو طلباً لجعله ملفاً مشتركاً؟ الجواب بسيط: اليونسكو تطلب أدلة ومخطوطات ومؤسسات استمرت لقرون، ولا تقبل نصوصاً تتحدث عن فرسان يرمون الرماح وهم يركبون خيولاً بدون سروج.
من الجيد أن تقرأ التاريخ، لكن من الكارثي أن تقوم بليّ عنق الزمن لتسرق تراثاً يرتدي قفطاناً مغربياً، ويحمل بندقية مغربية، ويمتطي سرجاً مغربياً، فقط لأن النوميديون كانوا يركضون بالخيول في الماضي السحيق
امام سطحية سطوكم على موروث الغير تصطف "السربة المغربية " ككتيبة عسكرية تتنفس بنبضٍ واحد؛ أزياءٌ موحدة، خيولٌ متطابقة، وطلقة بارودٍ مرعبة في دقتها تزلزل الأرض وتوثق لجلالٍ نخبوي لا يُستنسخ.
مشاهدة المرفق 873110
مشاهدة المرفق 873111
و أمام زحف الادعاءات ومحاولات السطو الثقافي التي تفتقر إلى أبسط مقومات البحث الأكاديمي، تقف "التبوريدة" كشاهد تاريخي ومادي غير قابل للاستنساخ، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا الفن هو إرث مغربي خالص، صُنع، وتطور، وتجذر في كنف المملكة المغربية.
أولاً: محكمة اليونسكو.. حيث يسقط الضجيج وتبقى الوثيقة
في عام 2021، أدرجت منظمة اليونسكو "التبوريدة" كتراث ثقافي غير مادي يخص المغرب حصرياً. وهنا يبرز تساؤل : لماذا لم تعترض الجزائر أو تونس؟ ولماذا لم يُقدم طلب لتصنيفه كـ"تراث مشترك"؟
الجواب يكمن في صرامة المعايير الدولية؛ فاليونسكو لا تسجل التراث بناءً على الأمنيات أو الادعاءات العابرة، بل تشترط ملفاً علمياً مفصلاً يثبت الجذور، الاستمرارية، والنطاق الجغرافي. وقد قدم المغرب ملفه الحافل في 2019 عبر وزارة الثقافة، الشركة الملكية لتشجيع الفرس، والجامعة الملكية للفروسية. عجز الآخرون عن تقديم ولو ورقة أكاديمية واحدة تثبت أصالة هذا الفن لديهم، لأن فاقد الشيء، تاريخياً ومادياً، لا يعطيه
ثانياً: شهادات من عمق أرشيف الجوار
لعل أبلغ رد على محاولات السطو الحالية هو ما خطته أقلام كبار مؤرخي الجزائر وقادتها، الذين أقروا بالتبعية الفنية للمغرب في هذا المجال:
الأمير عبد القادر الجزائري: في مراسلاته الرسمية الموثقة، أثنى الأمير على "الفروسية المغربية" ونظام "السربة"، بل وطلب رسمياً من السلطان المغربي مولاي عبد الرحمن تزويده بخيول وسروج مغربية، في اعتراف صريح بالتفوق التقني والجمالي المغربي. د. أبو القاسم سعد الله (تاريخ الجزائر الثقافي): يورد هذا المؤرخ الجزائري الكبير حقيقة لا تقبل التأويل؛ فالنخبة الجزائرية وفرسانها كانوا يستوردون "السروج المغربية" من فاس ومراكش كرمز للجاه، نظراً لانعدام صناعة محلية جزائرية تضاهي دقة التطريز المغربي (بالصم والذهب). مبارك الميلي (تاريخ الجزائر في القديم والحديث): يقر بأن أنماط الفروسية والبارود في الغرب الجزائري كانت مجرد امتداد مباشر للأنماط المغربية الأقصوية، وأن التبوريدة المغربية كانت "النموذج الأصلي" الذي سعى فرسان الجوار لمحاكاته، متأثرين بـ "الحركات" العسكرية للسلاطين السعديين. الباحث فوزي سعد الله: يؤكد أن الكثير من المهن المرتبطة بالخيل في مدينة الجزائر هي ذات أصول مغربية (Marocains d'origine) انتقلت عبر الهجرات الحرفية. الأرشيف العسكري الفرنسي (القرن 19): تصف التقارير الفرنسية استعراضات البارود في الجزائر بأنها تُمارس حصراً "على الطريقة المغربية" (À la manière marocaine).ثالثاً: الرباعية المادية.. الجينوم المغربي الذي لا يُزور
الزي الاصلي
مشاهدة المرفق 873097
مشاهدة المرفق 873098
مشاهدة المرفق 873099
مشاهدة المرفق 873101
![]()
ايمونا אמונה Ⓔⓜⓞⓤⓝⓐ على Instagram : "لباس الفارس المغربي في التبوريدة يُعدّ لباس الفارس المغربي في التبوريدة رمزاً أصيلاً للفروسية التقليدية فهو ليس مجرد زي احتفالي، بل منظومة متكاملة تُعيد إحياء هيئة المحارب المغربي كما كانت عبر القرون
61 likes, 6 comments - moroccanjews في November 27, 2025: "لباس الفارس المغربي في التبوريدة يُعدّ لباس الفارس المغربي في التبوريدة رمزاً أصيلاً للفروسية التقليدية فهو ليس مجرد زي احتفالي، بل منظومة متكاملة تُعيد إحياء هيئة المحارب المغربي كما كانت عبر القرون. كل قطعة فيه تؤدي وظيفة...www.instagram.com
السرج المغربي
يتكون من 34 إلى 36 قطعة يدوية، صُنع في فاس ومراكش. يتميز بـ"قربوس" عالٍ صُمم لثبات الفارس أثناء إطلاق الناريعد من ادق واروع الفنون سرج واحد يتطلب عشرات من الصناع عبر العديد من المراحل من الحداد والنجار الجلدي الخياط الطراز ولكل صانع مراحله الخاصة . بالمقابل اتبع الجوار النمط العثماني (السرج المسطح) غير المهيأ هندسياً لاستعراضات البارود.
مشاهدة المرفق 873104
مشاهدة المرفق 873105
سرج التبوريدة خيال هندسي لايصنع الا في المغررب
المكحلة (البندقية)
لسوسية والتطوانية ذات التصميم الفريد المزين بالفضة. نقل الحرفيون المغاربة تقنياتها لاحقاً إلى تلمسان ومعسكر.
مشاهدة المرفق 873107
مشاهدة المرفق 873108
اما عند الجزائر و تونس بنادق عثمانية قديمة أو أوروبية لا تمت بصلة لتصميم "المكحلة" الاستعراضية المغربية.
المصطلح اللغوي
"التبوريدة": اشتقاق لغوي من "البارود" بلكنة مغربية أصيلة تعكس هوية الأرض.
"الفانتازيا": مصطلح استشراقي فرنسي أطلقه "أوجين ديلاكروا" عام 1832 إثر زيارته للمغرب ورسمه للوحة (Jeu de poudre).
رابعاً: العمق الاجتماعي والمؤسسي
يمتلك المغرب آلاف "السربات" المسحلة (فرق التبوريدة المنظمة)، مما يعكس تجذراً مؤسسياً واجتماعياً لا مثيل له. في موسم واحد فقط (موسم مولاي عبد الله أمغار)، تجتمع أكثر من 150 سربة، وكل سربة لا تقل عن 17 فارساً. هذا الزخم البشري والتنظيمي في فعالية مغربية واحدة يتجاوز، ربما، عدد الفرسان الاستعراضيين في دولة الجوار بأكملها.
الخلاصة: لا ملكية دون "مادة خام"لا يمكن لأي دولة أن تدعي ملكية فن استعراضي وهي لا تملك السلسلة الإنتاجية لصناعته. المغرب هو البلد الوحيد الذي حافظ، دون انقطاع تاريخي منذ القرن 15 (كما وثق الحسن الوزان مهارات فرسانه)، على السلسلة الكاملة: من تربية الخيول البربرية الأصيلة، إلى دباغة الجلود وتطريز السروج، وصولاً إلى صناعة البنادق التقليدية.
إذا كان أصحاب الشأن ومؤرخو الجوار الرسميون قد اعترفوا في مجلداتهم بأن سروجهم، بنادقهم، وفنون فروسيتهم كانت تُستورد وتُقتبس من المغرب، فبأي حق، وبأي منطق، يحاول المتطفلون اليوم إعادة كتابة التاريخ؟التبوريدة مغربية.. بشهادة الأرشيف، واعتراف "الآخر"، وواقع الأرض الذي يجعل من أي ادعاء معاكس مجرد سخرية تاريخية وأضحوكة أمام أنظار العالم.
صديقي العزيز، لا يسعني إلا أن أحيي جهدك الواضح في محركات البحث لاقتباس أسماء مؤرخين رومان وإغريق. لكن المشكلة في التاريخ ليست في "النسخ واللصق"، بل في القدرة على فهم ما تقرأ. لقد قدمت مرافعة ممتازة، لكنك للأسف استعملتها لإدانة نفسك وإثبات الجهل العميق بماهية "التبوريدة
لقد استشهدت بـ "تيتوس ليفيوس" الذي يؤكد أن الفرسان النوميديين كانوا يمتطون خيولهم "دون سروج أو لُجم".ألا تدرك أنك بهذا الاقتباس قد هدمت أطروحتك من الجذور؟ التبوريدة المغربية ليست مجرد ركوب للخيل، بل هي فن يرتكز ميكانيكياً على "السرج المغربي" (المكون من 34 قطعة يدوية) والذي صُنع بـ"قربوس" عالٍ خصيصاً لامتصاص ارتداد البندقية، وتثبيت الفارس أثناء الوقوف للرماية.
كيف تدعي أن أجدادك اخترعوا فن التبوريدة، وأنت تعترف بلسان مؤرخك أنهم كانوا يركبون الخيول "حافية" عارية بدون سروج؟ هل يُعقل أن تخترع فناً يعتمد على أدوات لا تملكها؟
ثانيا تستشهد بـ "بوليبوس" و"سالوست" وتتحدث عن الاصطفاف و"رمي الحراب". صديقي، الهجوم في خطوط أفقية ورمي الرماح هو تكتيك "الفرسان الخفيفة" (Light Cavalry) الذي مارسته شعوب الأرض قاطبة منذ فجر التاريخ.ما علاقة رمي "عصا خشبية" (الحربة) بفن "التبوريدة" المشتق أساساً واسماً من "البارود"؟ هذا الفن يعتمد على طلقة نارية واحدة متزامنة (طلقة مخزنية) من بنادق ميكانيكية مزخرفة لم تظهر في شمال إفريقيا إلا في القرن 15. أن تحاول سرقة اختراع مرتبط بالبارود وتنسبه لفرسان عاشوا قبل الميلاد بقرون، هو كمن يدعي أن الفراعنة هم من اخترعوا محرك الاحتراق الداخلي لأنهم كانوا يركضون بسرعة!
أما ادعاؤك بأن ملف اليونسكو لم يشر إلى أن الأمر مغربي خالص، فهذا ينم عن جهل كامل بآليات المنظمات الدولية:
اليونسكو تمتلك نوعين من الملفات: ملفات وطنية خالصة، وملفات متعددة الجنسيات
إذا كان تقليداً يعود لـ"المنطقة الممتدة بين الجزائر وتونس" كما تدعي، فلماذا ابتلعت دولتك لسانها في 2021 ولم تقدم اعتراضاً أو طلباً لجعله ملفاً مشتركاً؟ الجواب بسيط: اليونسكو تطلب أدلة ومخطوطات ومؤسسات استمرت لقرون، ولا تقبل نصوصاً تتحدث عن فرسان يرمون الرماح وهم يركبون خيولاً بدون سروج.
من الجيد أن تقرأ التاريخ، لكن من الكارثي أن تقوم بليّ عنق الزمن لتسرق تراثاً يرتدي قفطاناً مغربياً، ويحمل بندقية مغربية، ويمتطي سرجاً مغربياً، فقط لأن النوميديون كانوا يركضون بالخيول في الماضي السحيق