الدعم الإداري

الفنتازيا التبوريدة الباردية فنون الفروسية في المغرب العربي

نمط الرقابة(مفعل): سوف تخضع اي مشاركات جديدة للموافقة اليدوية من قبل طاقم الإدارة
نحن السابقون والباقي مجرد تقليد.

الفنتازيا والفروسية بإسم الجزائر في منظمة اليونسكو قبل أي دولة أخرى.


1784488423447.png


تم في اليونسكو بكتابتها بإسم الجزائر قبل 9 سنوات في ملف ولاد سيدي الشيخ وتم كتابة معها الخيمة والريشة والفروسية والفنتازيا وتلاوة القران الكريم على شكل جماعي والوعدة من الطعام الجماعي والإحتفالات الجماعية مع إستعراض بالبارود والركوب فوق الخيل مع كتابة وترديد الشعر الملحون مع الرقصات.

481971718_675959851608616_4035217355905332442_n.jpg

481701520_675959644941970_4868946494941079032_n.jpg

481664035_675960111608590_2542342543602227537_n.jpg


أضع لهم فقط رابط من منظمة اليونسكو للإستمتاع الذي تم تسجيلها بإسم الجزائر قبل 9 سنوات وليس مجرد تسجيل جديد.

https://ich.unesco.org/en/RL/annual...i-abd-el-qader-ben-mohammed-sidi-cheikh-00660
 
بطريقة تثير الشفقة أكثر من الاستفزاز. محاولتك المفلسة هههههههه البائسة للاستدلال بملف 'وعدة سيدي الشيخ' لعام 2013 لإثبات أسبقية الفنتازيا، تشبه تماماً من يدعي اختراع 'السيارة' فقط لأنه وثق رحلته بها للذهاب إلى السوق!
أنت تتحدث عن ملف يوثق 'موسماً دينياً' لزاوية محلية، ذُكر فيه ركوب الخيل وإطلاق البارود كـ 'نشاط فلكلوري هامشي' لتسلية الزوار. بينما نحن نتحدث عن 'التبوريدة' كمنظومة سيادية وفن عسكري متكامل تتفرع منه صناعات قائمة بذاتها: هندسة 'السرج المغربي' الأيقوني المطرز بالذهب، وصياغة 'المكحلة' (البندقية التقليدية) المنقوشة بالفضة، وحياكة الزي التقليدي للخيالة، وتكتيكات 'الكر والفر' العسكرية الموروثة عن الجيوش السلطانية.
تفتشون بشق الأنفس عن كلمة 'حصان' في هامش ملف لـ 'طعام جماعي' لتركبوا عليه أمام اليونسكو.. شتان بين 'الأصل' الذي يفرض هيبته، و'الظل' الذي يتسول الاعتراف من فتات الموائد!"
:wut face" :wut face" :wut face"
 
بطريقة تثير الشفقة أكثر من الاستفزاز. محاولتك المفلسة هههههههه البائسة للاستدلال بملف 'وعدة سيدي الشيخ' لعام 2013 لإثبات أسبقية الفنتازيا، تشبه تماماً من يدعي اختراع 'السيارة' فقط لأنه وثق رحلته بها للذهاب إلى السوق!
أنت تتحدث عن ملف يوثق 'موسماً دينياً' لزاوية محلية، ذُكر فيه ركوب الخيل وإطلاق البارود كـ 'نشاط فلكلوري هامشي' لتسلية الزوار. بينما نحن نتحدث عن 'التبوريدة' كمنظومة سيادية وفن عسكري متكامل تتفرع منه صناعات قائمة بذاتها: هندسة 'السرج المغربي' الأيقوني المطرز بالذهب، وصياغة 'المكحلة' (البندقية التقليدية) المنقوشة بالفضة، وحياكة الزي التقليدي للخيالة، وتكتيكات 'الكر والفر' العسكرية الموروثة عن الجيوش السلطانية.
تفتشون بشق الأنفس عن كلمة 'حصان' في هامش ملف لـ 'طعام جماعي' لتركبوا عليه أمام اليونسكو.. شتان بين 'الأصل' الذي يفرض هيبته، و'الظل' الذي يتسول الاعتراف من فتات الموائد!"
:wut face" :wut face" :wut face"

ترتيل القران الكريم بشكل جماعي والفروسية والفنتازيا والخيل الأصيل لبلاد المغرب العربي من تيارت الجزائرية عاصمة الخيول في بلاد المغرب العربي والسرج والمكحلة والزي الخاص بالخيالة والتطريز والنسيج والتكتيكات والوعدة والطعام والرقصات والشعر الملحون من بينها رقصة العلاوي الجزائرية ورقصة الصف الجزائرية وألات الموسيقية والطبل والتجمع والإحتفال الجماعي والبرنوس الخاص بالخيالة مسجلة بإسم الجزائر سنة 2013 في الملف أي قبل 9 سنوات :LOL: :ROFLMAO:

1784495586505.png





بدون إطالة هذا هو الملف المسجل بإسم الجزائر الموجود في منظمة اليونسكو ويحتوي على كل هذه الأمور بإسم الجزائر.;)



19918-EN (1)-صور-0.jpg



19918-EN (1)-صور-1.jpg

19918-EN (1)-صور-2.jpg

19918-EN (1)-صور-4.jpg

19918-EN (1)-صور-5.jpg

image (7).png

19918-EN (1)-صور-6.jpg

19918-EN (1)-صور-7.jpg

image (8).png

19918-EN (1)-صور-8.jpg

19918-EN (1)-صور-9.jpg

19918-EN (1)-صور-10.jpg
19918-EN (1)-صور-11.jpg

19918-EN (1)-صور-12.jpg

19918-EN (1)-صور-13.jpg
 

المرفقات

"رُفعت الأقلام وانتهى النقاش؛ فالصدى مهما علا ضجيجه لا يُلغي حنجرة الأصل، والظل لا يمكنه أبداً أن يسبق الجسد. من كُتب عليه أن يعيش 'ناقلاً' في هوامش التاريخ، لن يتفوق يوماً على 'المصدر' الذي صنع المتن.. فاستنساخ الفروع لن يمنحكم أبداً شرف امتلاك الجذور."
000000000000000000000000001.jpg
 
ترتيل القران الكريم بشكل جماعي والفروسية والفنتازيا والخيل الأصيل لبلاد المغرب العربي من تيارت الجزائرية عاصمة الخيول في بلاد المغرب العربي والسرج والمكحلة والزي الخاص بالخيالة والتطريز والنسيج والتكتيكات والوعدة والطعام والرقصات والشعر الملحون من بينها رقصة العلاوي الجزائرية ورقصة الصف الجزائرية وألات الموسيقية والطبل والتجمع والإحتفال الجماعي والبرنوس الخاص بالخيالة مسجلة بإسم الجزائر سنة 2013 في الملف أي قبل 9 سنوات :LOL: :ROFLMAO:

مشاهدة المرفق 874576




بدون إطالة هذا هو الملف المسجل بإسم الجزائر الموجود في منظمة اليونسكو ويحتوي على كل هذه الأمور بإسم الجزائر.;)



مشاهدة المرفق 874593


مشاهدة المرفق 874594
مشاهدة المرفق 874596
مشاهدة المرفق 874597
مشاهدة المرفق 874599
مشاهدة المرفق 874605
مشاهدة المرفق 874606
مشاهدة المرفق 874609
مشاهدة المرفق 874615
مشاهدة المرفق 874616
مشاهدة المرفق 874620
مشاهدة المرفق 874621مشاهدة المرفق 874622
مشاهدة المرفق 874624
مشاهدة المرفق 874626
للتاريخ كبرياءٌ لا يقبل الترويض، وذاكرةٌ لا تُمحى بجرّة قلم من لدن من يحاول ترميم فراغه الحضاري باستعارة أمجاد الآخرين
حين نقلب صفحات الزمن، وتحديداً في أروقة القرن السابع عشر 1578، نطالع ما دونه المؤرخ الإفراني في مخطوطه النفيس "نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي". هناك، تتجلى الحقيقة الأولى: استخدام البارود والمكاحل لم يكن يوماً فلكلوراً شعبياً منثوراً في القبائل، بل كان "عقيدة عسكرية" أسستها الدولة السعدية بعد ملحمة وادي المخازن. لقد حوّل السلاطين المغاربة هذا التكتيك إلى نظام تدريبي صارم لجيوشهم النظامية، ومن رَحِم هذه المؤسسة العسكرية السيادية، وُلدت التبوريدة كفنّ يعكس هيبة الإمبراطورية التي وقفت سداً منيعاً أمام الزحف الإيبيري والعثماني على حد سواء.
وفي امتدادٍ طبيعي لهذا التأصيل المؤسساتي، تقفز إلى الواجهة شهادة السفير الفرنسي "فرانسوا بيدو دي سان أولون" سنة 1693. ففي كتابه الذي نقل فيه تفاصيل رحلته كرسول للملك لويس الرابع عشر إلى بلاط السلطان مولاي إسماعيل، وثّق بدقة متناهية استعراضات الخيالة المغاربة بالبارود. هذه الوثيقة المبكرة تقف كجبل من جليد يحطم سفن الادعاءات؛ فهي تثبت أن "لعبة البارود" كانت استعراضاً سيادياً مغربياً يُبهر سفراء أقوى أمم الأرض، قبل قرون من أي محاولة لتوثيقه أو حتى فهمه في الجوا
 
ولأن الجمال يفرض سطوته، فقد كان قدر هذا الفن أن يُصدَّر للعالم من بوابته الأصلية. في سنة 1832، وطئت قدما الرسام الفرنسي "يوجين ديلاكروا" أرض مكناس المغربية، وهناك، أمام أسوارها الشامخة، صُعق بروعة الخيالة المغاربة. لم يرسم ديلاكروا لوحاته الخالدة ("Fantasia arabe devant Mequinez" و"Exercices militaires des Marocains") في إيالة عثمانية، بل رسمها في قلب المغرب، وهو من نحت المصطلح العالمي "فانتازيا". المستشرقون لم يكتشفوا هذا الفن إلا في المغرب، لأن الأصل لا يُرى إلا في موطنه

1708294511127.png

1708294580976.png

وهنا، نصل إلى المفارقة التاريخية التي تُخرس كل ألسنة الجحود؛ ففي الفترة ما بين 1833 و1838، وحين كان الأمير عبد القادر الجزائري يلملم شتات مقاومته، لم يجد ملاذاً ولا مورداً إلا الإمبراطورية المغربية. الوثائق تثبت تدفق القوافل المحملة بـ "مئات البنادق" و"السيوف الفاسية" (كسيف النمشة) كهدايا من السلطان مولاي عبد الرحمن إلى الأمير. لقد استمدت مقاومتهم سلاحها، وبارودها، وحتى روح الفروسية فيها، من المخازن المغربية.
فبأي منطق أعوج يُعقل أن يشتري المصدر من الناقل؟ وكيف للتلميذ الذي استعطى سلاحه أن يدعي أنه من علّم الأستاذ الرماية؟

bandicam 2024-02-18 21-09-03-247.jpg

bandicam 2024-02-18 21-09-12-880.jpg

وتتويجاً لهذا السفر الخالد عبر القرون، نطقت أعلى هيئة ثقافية في العالم بكلمة الفصل. ففي عام 2021، وبموجب قرار اليونسكو (16.COM 8.B.26)، تم تسجيل التبوريدة رسمياً وحصرياً كفن مغربي أصيل ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية. إنه الختم الأممي الذي حوّل الحقائق التاريخية إلى قانون دولي لا يقبل النقاش.

عندما كان الفرسان المغاربة يضربون البارود فوق خيولهم، محولين التدريب العسكري إلى فن، كان "الآخرون" في إيالة الجزائر يجمعون "الإيتاب" (الإتاوات) للسلطان العثماني. التبوريدة ليست "استنساخاً"، بل هي "تاريخ مستمر". هي ليست "لعبة"، بل هي "روح أمة". من المعيب أن يتجرأ من كان يتلقى السلاح المغربي على اتهام صاحبه بالسرقة. هذا المقام ينهي الجدل؛ فمن لا يرضى به، فهو لا يتقبل الحقيقة لأنها تؤلمه، ورغماً عن كل نفاق، ستظل الكلمات النخبوية والوثائق التاريخية أقوى من أي محاولة بائسة للسطو على تراث الإمبراطورية الشريفة.

رفعت الجلسة.

 
بمختلف ثقافاتنا ومناطقنا و عاداتنا في مختلف ربوع الوطن الجزائري

الخيل يجمعنا ...... منذ غابر الأزمان

1000037891.jpg
1000037889.jpg
1000037890.jpg
1000037888.jpg
 
للتاريخ كبرياءٌ لا يقبل الترويض، وذاكرةٌ لا تُمحى بجرّة قلم من لدن من يحاول ترميم فراغه الحضاري باستعارة أمجاد الآخرين
حين نقلب صفحات الزمن، وتحديداً في أروقة القرن السابع عشر 1578، نطالع ما دونه المؤرخ الإفراني في مخطوطه النفيس "نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي". هناك، تتجلى الحقيقة الأولى: استخدام البارود والمكاحل لم يكن يوماً فلكلوراً شعبياً منثوراً في القبائل، بل كان "عقيدة عسكرية" أسستها الدولة السعدية بعد ملحمة وادي المخازن. لقد حوّل السلاطين المغاربة هذا التكتيك إلى نظام تدريبي صارم لجيوشهم النظامية، ومن رَحِم هذه المؤسسة العسكرية السيادية، وُلدت التبوريدة كفنّ يعكس هيبة الإمبراطورية التي وقفت سداً منيعاً أمام الزحف الإيبيري والعثماني على حد سواء.
وفي امتدادٍ طبيعي لهذا التأصيل المؤسساتي، تقفز إلى الواجهة شهادة السفير الفرنسي "فرانسوا بيدو دي سان أولون" سنة 1693. ففي كتابه الذي نقل فيه تفاصيل رحلته كرسول للملك لويس الرابع عشر إلى بلاط السلطان مولاي إسماعيل، وثّق بدقة متناهية استعراضات الخيالة المغاربة بالبارود. هذه الوثيقة المبكرة تقف كجبل من جليد يحطم سفن الادعاءات؛ فهي تثبت أن "لعبة البارود" كانت استعراضاً سيادياً مغربياً يُبهر سفراء أقوى أمم الأرض، قبل قرون من أي محاولة لتوثيقه أو حتى فهمه في الجوا


كذالك تكذب وتشوه التاريخ وتحرف النصوص.

اما الجميع اعطيني مصدرك لما قلته عن المؤرخ الافراني عن تلك التي تدعي عقيدة عسكرية !!!!، النص ككل محرف.
كذالك كتاب السفير الفرنسي لم يشير مطلقا لما تروجه، وثق هندسة الهجوم وتكتيك الفرسان الهلالي او تكتيك الجناحين.
أين ذكر الاستعراض بالبارود او لعبة البارود، هذا كذب وأفتراء وتزوير للتاريخ.

8521.jpg



انت تتعمد الكذب والتزوير للتاريخ.
 
ولأن الجمال يفرض سطوته، فقد كان قدر هذا الفن أن يُصدَّر للعالم من بوابته الأصلية. في سنة 1832، وطئت قدما الرسام الفرنسي "يوجين ديلاكروا" أرض مكناس المغربية، وهناك، أمام أسوارها الشامخة، صُعق بروعة الخيالة المغاربة. لم يرسم ديلاكروا لوحاته الخالدة ("Fantasia arabe devant Mequinez" و"Exercices militaires des Marocains") في إيالة عثمانية، بل رسمها في قلب المغرب، وهو من نحت المصطلح العالمي "فانتازيا". المستشرقون لم يكتشفوا هذا الفن إلا في المغرب، لأن الأصل لا يُرى إلا في موطنه

مشاهدة المرفق 874747
مشاهدة المرفق 874748
وهنا، نصل إلى المفارقة التاريخية التي تُخرس كل ألسنة الجحود؛ ففي الفترة ما بين 1833 و1838، وحين كان الأمير عبد القادر الجزائري يلملم شتات مقاومته، لم يجد ملاذاً ولا مورداً إلا الإمبراطورية المغربية. الوثائق تثبت تدفق القوافل المحملة بـ "مئات البنادق" و"السيوف الفاسية" (كسيف النمشة) كهدايا من السلطان مولاي عبد الرحمن إلى الأمير. لقد استمدت مقاومتهم سلاحها، وبارودها، وحتى روح الفروسية فيها، من المخازن المغربية.
فبأي منطق أعوج يُعقل أن يشتري المصدر من الناقل؟ وكيف للتلميذ الذي استعطى سلاحه أن يدعي أنه من علّم الأستاذ الرماية؟

مشاهدة المرفق 874749

مشاهدة المرفق 874750
وتتويجاً لهذا السفر الخالد عبر القرون، نطقت أعلى هيئة ثقافية في العالم بكلمة الفصل. ففي عام 2021، وبموجب قرار اليونسكو (16.COM 8.B.26)، تم تسجيل التبوريدة رسمياً وحصرياً كفن مغربي أصيل ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية. إنه الختم الأممي الذي حوّل الحقائق التاريخية إلى قانون دولي لا يقبل النقاش.

عندما كان الفرسان المغاربة يضربون البارود فوق خيولهم، محولين التدريب العسكري إلى فن، كان "الآخرون" في إيالة الجزائر يجمعون "الإيتاب" (الإتاوات) للسلطان العثماني. التبوريدة ليست "استنساخاً"، بل هي "تاريخ مستمر". هي ليست "لعبة"، بل هي "روح أمة". من المعيب أن يتجرأ من كان يتلقى السلاح المغربي على اتهام صاحبه بالسرقة. هذا المقام ينهي الجدل؛ فمن لا يرضى به، فهو لا يتقبل الحقيقة لأنها تؤلمه، ورغماً عن كل نفاق، ستظل الكلمات النخبوية والوثائق التاريخية أقوى من أي محاولة بائسة للسطو على تراث الإمبراطورية الشريفة.

رفعت الجلسة.



للمرة المليون لا تكذب ولا تزور التاريخ او الحقائق.

اولا اليونيسكو لم تقل حصرا لانك لو كنت تعلم طريقة عمل المنظمة لا تنطق كلمة حصرا بالجهل والتزييف.

اصل فن اللعب بالبارود انه كان تكتيك عسكري عثماني تحول الى إستعراض لاحقا في ايالة الجزائر.
عصر سليمان القانوني كانت هناك فرقة الغرباء اليمين و اليسار وهي فرق فرسان نظامية.
هنا تم ذكر الامر او اقدم ذكر لهذا التكتيك العسكري ككل بالبارود، لكن اصله الرماح والنبال قديما واقدم حصر تاريخي له النوميديين في المنطقة.
كذالك اللعب بالبارود بعد ان تنقل الى ايالة الجزائر كتكتيك عسكري اصبح مشهد إحتفالي او من طقوس الاحتفال.
كتاب سياحتنامه لأوليا جلبي سنة 1663 ذكر المشهد الاحتفالي بدقة في عيد الاضحي بمدينة الجزائر.

لا تشوهوا التاريخ او تحاولوا تزويره، تارة اليونيسكو حصرا وتارية بالعب بالنصوص التاريخية للتوافق واهواؤكم هذا غير جيد تماما
 
عودة
أعلى