الدعم الإداري

متابعة مستمرة العمليات العسكرية جبهة جنوب لبنان

هل تتوقع ان تشارك سوريا في عملية نزع سلاح حزب الله ؟

  • خيار اخر ساضيفه في التعليقات

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    46
  • سيتم إغلاق هذا الاستطلاع: .
هالمرة مافيه قطر تبني لهم
صراحة اتمنى ذلك ولكن قطر انتظر منها كل شيء ممكن تعيد اعمار كما 2006 اتمنى شيعة ضاحية ما يلاقو وين يسكنون ويضطرون للهجرة إلى جنوب عراق او ايران ونخلص منهم
 
اتمنى ان شاء الله موتا تشفي قلوب المسلمين السنة في مشارق الارض ومغاربها كم تمنيت لو الجيش السوري دخل لبنان وقبض عليه ويتم القصاص منه بالذبح بالسكين والله تشفي قلوبنا
 

بيان المحادثات الثلاثية في واشنطن: سلاح حزب الله أولاً​

لبنان
|سياسة


شارك في المحادثات وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، والمستشار، مايكل نيدهام، والسفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوّض.

fallbackAuthor.png

الأخبار
الثلاثاء 14 نيسان 2026




عقدت المحادثات فيما لا يزال العدو الإسرائيلي يُمعن في عدوانه قتلاً وتهجيراً وتدميراً (من الويب)

عقدت المحادثات فيما لا يزال العدو الإسرائيلي يُمعن في عدوانه قتلاً وتهجيراً وتدميراً (من الويب)
الخط
دقّت الولايات المتحدة، من خلال المباحثات التي استضافتها وزارة خارجيتها، مساء اليوم، إسفيناً جديداً في الوحدة الداخلية اللبنانية، بإعلانها، بشكل واضح لا يحتمل التأويل، أنّ الهدف من المفاوضات هو نزع سلاح حزب الله، فيما لا يزال العدو الإسرائيلي يُمعن في عدوانه قتلاً وتهجيراً وتدميراً.

فقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، تفاصيل الاجتماع التمهيدي عن المحادثات التي عقدت بمشاركة وزير الخارجية، ماركو روبيو، والمستشار، مايكل نيدهام، والسفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوّض.

وشكّل هذا الاجتماع، وفق البيان، «أول تواصل رفيع المستوى واسع النطاق بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عام 1993، وبحث المشاركون بصورة بنّاءة خطوات إطلاق مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان».

وهنأت الولايات المتحدة البلدين على هذه «الخطوة التاريخية»، وأعربت عن دعمها لمواصلة المحادثات، وكذلك «لخطط الحكومة لاستعادة احتكار استخدام القوة وإنهاء النفوذ الإيراني المفرط»، على حد تعبير الخارجية الأميركية.

كما أعربت واشنطن عن أملها في «أن تتجاوز المحادثات نطاق اتفاق 2024، وأن تفضي إلى اتفاق سلام شامل»، مؤكدة دعمها لما اعتبرته «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات المستمرة لحزب الله».

وشددت على أن «أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم التوصل إليه بين الحكومتين، بوساطة أميركية، لا عبر أي مسار منفصل».

وأعربت إسرائيل، بدورها، بحسب البيان، عن «دعمها لنزع سلاح جميع الجماعات غير التابعة للدولة، وتفكيك كل البنى التحتية لها في لبنان»، مؤكدة «التزامها بالعمل مع الحكومة اللبنانية لتحقيق هذا الهدف، بما يضمن أمن شعبي البلدين». كما أكدت إسرائيل «التزامها بالانخراط في مفاوضات مباشرة لتسوية جميع القضايا العالقة والتوصل إلى سلام دائم يعزز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة».

من جانبه، جدد لبنان التأكيد على «الحاجة الملحة إلى التنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني 2024»، مشدداً على «مبادئ سلامة الأراضي والسيادة الكاملة للدولة».

ودعا لبنان، في الوقت نفسه، إلى وقف إطلاق النار «واتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة الأزمة الإنسانية الحادة التي لا يزال البلد يعاني منها نتيجة النزاع المستمر والتخفيف من تداعياتها».

وختم الخارجية الأميركية بيانها بأن جميع الأطراف «اتفقوا على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما».



 
‏⁧‫#عاجل‬⁩ ‼️ استكمل جيش الدفاع هجومًا استهدف العديد من البنى التحتية التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في قرية عدشيت جنوب لبنان

🔸هاجم جيش الدفاع مساء أمس (الإثنين)، العديد من البنى التحتية التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في قرية عدشيت جنوب لبنان، وذلك بعد رصد نشاط متزايد للمنظمة في القرية خلال الفترة الأخيرة. منذ بداية عملية "زئير الأسد"، أطلقت منظمة حزب الله الإرهابية نحو 130 قذيفة صاروخية من داخل القرية باتجاه قوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان وباتجاه دولة إسرائيل، لا سيما نحو كريات شمونة.

🔸استهدف جيش الدفاع العديد من البنى التحتية في القرية بهدف تقويض تموضع وقدرات عناصر المنظمة فيها. ومن بين الأهداف التي تم استهدافها: مخازن وسائل قتالية، منصات إطلاق، ومقرات قيادة تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية. وخلال الغارات، تم تصفية عدد من المخربين الذين عملوا على تنفيذ مخططات إرهابية متعددة ضد دولة إسرائيل.

🔸تتمركز منظمة حزب الله الإرهابية داخل مناطق مدنية، وتقوم بشكل منهجي بزرع بنيتها التحتية داخل القرى، مما يعرّض سكان لبنان للخطر.

🔸سيواصل جيش الدفاع العمل بحزم ضد منظمة حزب الله الإرهابية
 
اتمنى نهاية نفوذ الفرنسي في لبنان بعد نهاية حزب الشيطان ودخول اتفاق سلام بين لبنان و الازرق مع ذلك يظل المسيحيين هواهم فرنسي حتى لو يعيش ويغترب في امريكا او كندا تظل فرنسا و الثقافة و اللغة الفرنسية تستهويهم امهم الحنون التي لا يمكن الاستغناء عنها : لا شك في أن المحادثات بين إسرائيل ولبنان بالغة الأهمية. فبقاء فرنسا وغيرها من القوى الأوروبية على الحياد يُعرّضها لخطر الوقوف في الجانب الخاطئ من التاريخ.
 

بيان المحادثات الثلاثية في واشنطن: سلاح حزب الله أولاً​

لبنان
|سياسة


شارك في المحادثات وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، والمستشار، مايكل نيدهام، والسفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوّض.

fallbackAuthor.png

الأخبار
الثلاثاء 14 نيسان 2026




عقدت المحادثات فيما لا يزال العدو الإسرائيلي يُمعن في عدوانه قتلاً وتهجيراً وتدميراً (من الويب)

عقدت المحادثات فيما لا يزال العدو الإسرائيلي يُمعن في عدوانه قتلاً وتهجيراً وتدميراً (من الويب)
الخط
دقّت الولايات المتحدة، من خلال المباحثات التي استضافتها وزارة خارجيتها، مساء اليوم، إسفيناً جديداً في الوحدة الداخلية اللبنانية، بإعلانها، بشكل واضح لا يحتمل التأويل، أنّ الهدف من المفاوضات هو نزع سلاح حزب الله، فيما لا يزال العدو الإسرائيلي يُمعن في عدوانه قتلاً وتهجيراً وتدميراً.

فقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، تفاصيل الاجتماع التمهيدي عن المحادثات التي عقدت بمشاركة وزير الخارجية، ماركو روبيو، والمستشار، مايكل نيدهام، والسفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوّض.

وشكّل هذا الاجتماع، وفق البيان، «أول تواصل رفيع المستوى واسع النطاق بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عام 1993، وبحث المشاركون بصورة بنّاءة خطوات إطلاق مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان».

وهنأت الولايات المتحدة البلدين على هذه «الخطوة التاريخية»، وأعربت عن دعمها لمواصلة المحادثات، وكذلك «لخطط الحكومة لاستعادة احتكار استخدام القوة وإنهاء النفوذ الإيراني المفرط»، على حد تعبير الخارجية الأميركية.

كما أعربت واشنطن عن أملها في «أن تتجاوز المحادثات نطاق اتفاق 2024، وأن تفضي إلى اتفاق سلام شامل»، مؤكدة دعمها لما اعتبرته «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات المستمرة لحزب الله».

وشددت على أن «أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم التوصل إليه بين الحكومتين، بوساطة أميركية، لا عبر أي مسار منفصل».

وأعربت إسرائيل، بدورها، بحسب البيان، عن «دعمها لنزع سلاح جميع الجماعات غير التابعة للدولة، وتفكيك كل البنى التحتية لها في لبنان»، مؤكدة «التزامها بالعمل مع الحكومة اللبنانية لتحقيق هذا الهدف، بما يضمن أمن شعبي البلدين». كما أكدت إسرائيل «التزامها بالانخراط في مفاوضات مباشرة لتسوية جميع القضايا العالقة والتوصل إلى سلام دائم يعزز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة».

من جانبه، جدد لبنان التأكيد على «الحاجة الملحة إلى التنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني 2024»، مشدداً على «مبادئ سلامة الأراضي والسيادة الكاملة للدولة».

ودعا لبنان، في الوقت نفسه، إلى وقف إطلاق النار «واتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة الأزمة الإنسانية الحادة التي لا يزال البلد يعاني منها نتيجة النزاع المستمر والتخفيف من تداعياتها».

وختم الخارجية الأميركية بيانها بأن جميع الأطراف «اتفقوا على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما».



السفيرة لبنان في امريكا درزية بالمناسبة والدروز كلاب اهل النار في جيش الكيان يقومون بسحق وتمزيق عناصر حزب الشيطآن هو متحالف مع كثير احزاب وشخصيات درزية بلبنان ههههه
 
الأزرق ها المرة كشفهم ولن تنطلي عليه مرة اخرى في سبيل إنقاذ حزب الشيطان هههه: "بالتأكيد لا نريد أن يكون الفرنسيون قريبين من هذه المفاوضات؛ بل نريد إبعادهم قدر الإمكان عن كل شيء تقريبًا، وخاصة مفاوضات السلام"، هذا ما صرّح به السفير الاسرائيلي
 
هوسم الدين أشنا، المستشار السابق ل حسن روحاني ومؤسس جهاز الاستخبارات الإيراني، هاجم رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري وحذّر من انقسام داخل الطائفة الشيعية في لبنان. كما أدان المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
 

تم اضافة استطلاع اراء في اعلى الموضوع كما فعلنا بموضوع ايران بامكان من يرغب التصويت عليه
 
عودة
أعلى