ما نشرته السفارة الإيرانية في بيروت ليس خطابًا دبلوماسيًا، بل تحريض أيديولوجي يهدد سيادة لبنان ووحدته.
إيران لم تأتِ بجديد، بل ورثت خطاب الاتحاد السوفياتي الذي دخل إلى غرب آسيا عبر البكباشي جمال عبد الناصر والقاهري محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني، ثم أعادت تغليفه بالتشيع الخميني. النتيجة، تحويل الصراع السياسي إلى حرب عقائدية دموية مفتوحة.
إن إسقاط كربلاء على واقع اليوم ليس فهمًا للتاريخ، بل توظيف خطير له لتبرير العنف المتواصل وشلالات الدم. وهذا ما أدى إلى كوارث إنسانية في العراق وسورية ولبنان واليمن.
عندما تتحول سفارة إلى منصة تعبئة وتحريض وإثارة النعرات الدينية والمذهبية، فهي تخرج عن دورها الدبلوماسي.
إقفال السفارة الإيرانية في بيروت ليس موقفًا سياسيًا، بل قرار سيادي لحماية الدولة والمجتمع