🔴فشل اغتيال علي كركي ليس الفشل الأول , بل الفشل الأول المعلن.تتضارب التقارير حول علي كركي من أنه لم يكن موجودا بالمكان المستهدف ولم يتردد عليه منذ أشهر , الى تقارير أخرى تقول بأنه كان بصدد مغادرة المبنى وأصيب عند المدخل أو عند خروج سيارته , لا يمكن حاليا تأكيد أي من الروايات المنتشرة
🔴أولى ثمار الحملة الأمنية المكثفة التي شنتها مخابرات الجيش اللبناني و على صعيد موازي الفصائل اللبنانية في بيروت والمدن الكبرى.
🔴تستمر هذه الحملة منذ يوم الثلاثاء السابق) حيث تم اعتقال العديد من الوافدين/المقيميين و مزدوجي الجنسية من قبل مخابرات الجيش
🔴لا تزال أمام الأجهزة الأمنية و المعاونة في لبنان جملة من التحديات الأخرى في ظل استمرار openboarders وحرية حركة الأجانب والسياح والمتعاملين الاقتصاديين الأجانب و الصحفيين الأجانب وقد تتعاظم هذه التحديات الخطيرة مع امكانية وفود المزيد من الصحفيين الأجانب وبعض متطوعي العمل الانساني , كل لحظة يتأخر فيها غلق المنافذ الحدودية هي خسارة أكبر و ضغط أكبر على الأمن.
🔴حديث متداول عن اعدام فصائل لبنانية العشرات من المتعاونين مع اسرائيل , يبقى في اطار المتداول لا يمكن تأكيده ولا يمكن نفيه (الا أنه متوقع,خاصة في الأيام القادمة)
🔴الاغتيالات الفاشلة كانت تمس عددا من مسؤولي الفصائل الأخرى خاصة (الحزب السوري القومي الاجتماعي) و بعض الفصائل الفلسطينية , والأخيرة تمتاز ببيئة أكثر تنظيما أمنيا و محصورة نظرا لانغلاقها مجتمعيا على المكون الفلسطيني حصرا و انكفائها جغرافيا (مما يسهل مأمورية أمنيي الفصائل الفلسطينية في تحييد أي تهديد)
🔴الملاحظ للمطلع جيدا , أن أعضاء المجلس العسكري في حزب الله والذين تطالهم الاغتيالات أو يتم تعريفهم اسرائيليا في المنشورات الاعلامية هم فقط من تعتقد واشنطن أنهم ظالعين في حادثة تفجير جنود المارينز و تفجير الدبلوماسيين الأمريكيين في بيروت (خلال الثمانينيات) وتستثني حملة الاغتيالات باقي أعضاء المجلس العسكري وكل النقباء/النواب الذين لم ينتمي أي منهم سابقا لخلية "مغنية" في البقاع.هذا المشهد قد يشي بأن العامل الفاعل أو المبادر في "سهام الشمال" هو واشنطن التي راكمت كما معتبرا من المعلومات حول هذه الخلية خلال 30 سنة متواصلة
🔴في المجمل, أغلبية ما ينتشر هو روايات متناقلة و بعضها متعارض..مما يشير مرة أخرى الى تغيير مهم في التكتيكات الأمنية اللبنانية وان كان متأخرا