اذا رفضت السعوديه العرض فمرحبا بحزب الله حوثي علي حدود المملكه للابد
و لا تنسي أن العلاقات بين الدول متغيره و غير ثابته و حلفاء اليوم من السهل يصبحون أعداء الغد و الحوثي من السهل التعامل معه و احتواءه عن طريق الغرب حتي انتهاء العمليه العسكريه سواء عن أشغاله بضربات عسكريه دقيقه او عن طريق عمليه انزال محدوده ع سواحل اليمن بمساعده قبائل يمنية من الذين يبيع شيوخهم أنفسهم مقابل الدولار و انت تعلم أنهم كثر في اليمن
و لا تنسي أن ألمانيا وافقت علي صفقه التايفون للسعوديه بعد مباركه إسرائيلية
و لو أصرت السعوديه علي لعب دور غير المبالي في هذه القضيه سوف تضرب مصداقيتها في مقتل بعد حربها في اليمن و أهدافها المعلنه لها و من أهمها إنهاء حكم الحوثي و عدم جعل اليمن محافظه ايرانيه و سوف يقال من أجل مكايده جو بايدن و سياسته تجاه السعوديه او أن حرب السعوديه في اليمن كانت حرب ضد التوسع الإيراني فقط و ليس من أجل إعادة الشرعية للشعب اليمني أو ضد جماعه حزبيه عنصريه أخذت الحكم عن طريق إنقلاب عسكري وقفت السعودية موقف المتفرج تجاه فرصه تاريخيه لاعاده اليمن كدوله عربيه مستقله