قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
المقال يؤيد وجهة نظري ترمب اختار شريك قريب جدا من وجهات نظره عبر دعمه انهاء حرب اوكرانيا لصالح بوتن و الاخطر هو ترك المنطقة وهنا مربط الفرس هل سيترك المنطقة والوضع عل حاله لا سامح الله ستكون الامور كارثية او انه سيتركها بعد الانتهاء من ايران وحلفائها هنا يبرز دور روسيا التي قد تمنع ترمب من انهاء نفوذ الملالي و دور شخصية رجل الاعمال ترمب وهل سينحاز الى مبدا الصفقات التي يجيدها الايرانيون