الارهابي أحمد ياسين أحد أكبر لاعقي الحذاء الاسرائيلي فهو ربيب السجون الاسرائيلية حيث خرج منها سميناً في عام 1997م لينفذ مخطط مهم لتقويض السلطة الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعوب الفلسطن ويطلق موجة العمليات الانتحارية اثناء الانتفاضة المفتعلة لتستغل اسرائيل الأمر ووتوسع في الضفة وتقوض السلطة الفلسطينية وتدبر مقتل ياسر عرفات ثم قامت اسرائيل بعملية التنظيف بنهاية المخطط بقتل الارهابي احمد ياسين وبقية قيادات الصف الاول من عصابة حماس الفلسطينية الخمينية
احمد ياسين رافضي أخونجي وتحوله لرافضي اخونجي لأنه بالأساس اشعري متبرك بالقبور ضعيف العقيدة وجيد أن أكدت كلامي الذي انكره الزميل
@Think Tanks وحاولاً أن يكذب ويدعي أن الارهابي أحمد ياسين سلفي وهو مجرد أشعري صوفي عابد للقبور تحول لاحقاُ لأخونجي رافضي