من الخدمات التي قدمتها اسرائيل للمقاومه أنها ساهمت في ضخ دماء جديده ووصول قيادات شابه لقيادة الكتائب والألويه عبر استهداف القيادات القديمه،، القيادات الجديده استفادة من وجودها على الأرض واحتكاكها المباشر مع العدو منذ سبعة أشهر ونقلت الأداء الي مستوى اخر كما في جباليا والزيتون والشجاعيه وقبلهم تل الهوي
ملاحظات لابد منها
أثبت مقاتلو لواء الشمال، خاصة مقاتلو بيت حانون ومعسكر جباليا، أنهم لا يضاهيهم أحد من المقاتلين، بما يملكون من جلد وجسارة وشدة بأس.
هؤلاء المقاتلين، يكمنون ويقاتلون في أصعب الأماكن على الإطلاق، وأكثر من ذلك ينفذون عمليات مركبة، ولا يقاتلون بطريقة عشوائية.أصبحت بيت حانون أرض محروقة، تماماً، يعيث فيها العدو فساداً منذ 230 يوماً،
ولا يزال عاجزاً عن السيطرة عليها حتى اليوم !أنفاقها تعمل، ومقاتلوها ينصبون الكمائن والأفخاخ، ومهندسوها يفرشون الأرض بالعبوات، وقناصوها يصطادون الأهداف.
عملية تستمر ليلة ونهاراً كاملين، يجري فيها تجهيز مقتلة ضد الأفراد، يتبعها رصد الهدف بشكل دقيق، وصبر على وصوله، بعد تمرير قوة مدرعات، ثم تفجير العبوة في قوة المشاة، والإجهاز عليها بالقنابل اليدوية.ثم انتظار قوة الإسناد، وقوات إجلاء القتلى والجرحى، واصطيادهم كالبط، في وضح النهار
وكل ذلك وجيش العدو لا يرد برصاصة، وغافل عن كل أمره، كأنه جيش من الحمقى لا المقاتلين.لو أن أي جبهة في الأرض واجهت ما واجهته بيت حانون لسقطت في أسبوع، لكنها صمدت ببطولة عجيبة، لتكتب عن نفسها أسطورية عظيمة لا تضاهيها أسطورة.حفظ الله شبابك يا بيت حانون، وحفظ الله قادتك