لا تمروا عن أخبار حي الزيتون مرور الكرام، فهذا الحي، الذي يقاتل بشراسة منذ الصباح، أريد له أن يكون نموذجًا لردع باقي أحياء غزة في سيناريو اليوم التالي الذي كان يحلم به نتنياهو،
جرب الاحتلال الحديث مع العشائر لإدارة الحي ولم يفلحوا، وتفاوضوا مع عائلات لها خلاف سابق مع المقاومة وفشلوا، وهاهم يقتحمونه للمرة الخامسة أو السادسة انتقامًا تارة وتأديبًا لباقي الأحياء تارة أخرى،
لا أحد يدعي أن أهل هذا الحي هم أساطير لا يمكن هزيمتهم، ولكنهم أصحاب حق وأهل البلد وأبناء كل حارة فيه، وهم مؤمنون أن تكلفة الاستسلام للقوة الغاشمة أعلى بكثير من تكلفة البقاء والصمود، وأنه لو نجح هذا النموذج، لا قدر الله، على أراضيهم فسيكون مقدمة لتطبيقه بمزيد من القوة الغاشمة على باقي مناطق القطاع،
وللمفارقة، أن هذا الحي الصغير لا يقاتل نيابة عن نفسه أو غزة فقط، بل عن كل حي ومدينة في الضفة الغربية أيضا، فهذا السيناريو كان على طاولة الأحزاب اليمينية المتطرفة للسيطرة على الضفة واقتلاع أهلها وتهجير معظمها، لأن أولوية المشروع الصهيوني كانت ولا زالت هناك في الأرض التي يرفضون مجرد تسميتها بالضفة الغربية بل "يهودا والسامرة" على الدوام…!
جرب الاحتلال الحديث مع العشائر لإدارة الحي ولم يفلحوا، وتفاوضوا مع عائلات لها خلاف سابق مع المقاومة وفشلوا، وهاهم يقتحمونه للمرة الخامسة أو السادسة انتقامًا تارة وتأديبًا لباقي الأحياء تارة أخرى،
لا أحد يدعي أن أهل هذا الحي هم أساطير لا يمكن هزيمتهم، ولكنهم أصحاب حق وأهل البلد وأبناء كل حارة فيه، وهم مؤمنون أن تكلفة الاستسلام للقوة الغاشمة أعلى بكثير من تكلفة البقاء والصمود، وأنه لو نجح هذا النموذج، لا قدر الله، على أراضيهم فسيكون مقدمة لتطبيقه بمزيد من القوة الغاشمة على باقي مناطق القطاع،
وللمفارقة، أن هذا الحي الصغير لا يقاتل نيابة عن نفسه أو غزة فقط، بل عن كل حي ومدينة في الضفة الغربية أيضا، فهذا السيناريو كان على طاولة الأحزاب اليمينية المتطرفة للسيطرة على الضفة واقتلاع أهلها وتهجير معظمها، لأن أولوية المشروع الصهيوني كانت ولا زالت هناك في الأرض التي يرفضون مجرد تسميتها بالضفة الغربية بل "يهودا والسامرة" على الدوام…!
