نعقد آمالا على هاته الإحتجاجات الطلابية في الجامعات الأمريكية لتغيير موقف أمريكا أو على الأقل لتدفعها للضغط على النتن ياهو لإيقاف الحرب والعمل على مساعدة سكان غزة المكلومين لأن أمريكا هي وحدها الدولة القادرة على التأثير على الأحداث وإيقاف الحرب.
أما دول العالم الإسلامي ولو تخرج يوميا للشارع لدعم غزة لن يحدث ذلك أي فرق لأنه ببساطة كل دول العالم الإسلامي لا تأثير لها على السياسات الصهيونية وغير مؤثرة على الصعيد العالمي.
حتى الدول الأوروبية فقدت تأثيرها في صنع الأحداث بعد البريكس وحرب أوكرانيا.
لذلك المظاهرات عندنا هي فقط لإظهار واجب الدعم والمساندة المعنوية أما توقع تغيير الأمور فلا أعتقد ذلك.
بالتوفيق للطلبة الأمريكان في تحركاتهم
أما دول العالم الإسلامي ولو تخرج يوميا للشارع لدعم غزة لن يحدث ذلك أي فرق لأنه ببساطة كل دول العالم الإسلامي لا تأثير لها على السياسات الصهيونية وغير مؤثرة على الصعيد العالمي.
حتى الدول الأوروبية فقدت تأثيرها في صنع الأحداث بعد البريكس وحرب أوكرانيا.
لذلك المظاهرات عندنا هي فقط لإظهار واجب الدعم والمساندة المعنوية أما توقع تغيير الأمور فلا أعتقد ذلك.
بالتوفيق للطلبة الأمريكان في تحركاتهم


