وبعد ذلك يقولون لك لماذا الفلسطنيين يكرهوننا
يا هوه طير بس
هذا الشيء اللي جالس يصير في مواقع التواصل الاجتماعي الآن ما ينسكت عنه أبداً
شعوب تعيش على قذفك و تكفيرك و تصويرك على أنك إنسان درجة ثانيه منذ الخمسينات
وعندما يأتي الرد منك بعد سبعين سنة كاملة من الهجوم
تصبح انت سبب المشكلة ويكلمونك عن الولاء والبراء و الأفكار الميته مثل الأخوة العربية والإسلامية وباقي القيم التي لا يطبقونها في حياتهم
لو يحبنا الفلسطيني ما راح يبني لنا القصور
و كرهه لنا ما حرمنا الرزق
قضيتهم عادلة و الحق معهم لكن لا ابداً
إذا أخطأت بحقي انا لن اسكت لك بحجة الأخوة والكلام الفاضي اللي ما ياكل عيش


