تطورات جديدة حول المفاوضات :
🔴يجري حاليا لقاءات تمهيدية بين الوفد الاسرائيلي بقيادة دافيد برنياع (رئيس الموساد) الحامل لصلاحيات موسعة بخصوص الامدادات الغذائية والدوائية لقطاع غزة,و يحمل في حقيبته مسألة ابداء أكبر قدر من المرونة حول حرية انتقال المواطنين نحو الشمال و الوسط و خان يونس من رفح.برنياع يحضر مرفوقا بعدد من مسؤولي الشاباك (الأمن الداخلي) أيضا.
🔴والوفد الأمريكي بحضور مسؤولي و مستشاري الـCIA و ممثلين عن البيت الأبيض (لأول مرة) و يحمل الوفد الأمريكي في حقيبته اطارا عاما للاتفاق الذي يسعى للمزيد من الضغط على حكومة نتنياهو للوقف الفوري لاطلاق النار و ارجاء باقي الملفات للجولات القادمة.
🔴و وفدا عن دولة قطر بحضور مسؤولي دوائر من وزارة الخارجية القطرية , ويحمل الوفد القطري في حقيبته ترتيبات لوجستية في ما
يخص نقل و توزيع المساعدات الانسانية و تسهيل تفاصيل التبادل وأيضا التكفل بمهمة الاتصال المباشر بالجانب الفلسطيني.
🔴يجري اللقاء الآن باشراف من الوزير المصري و الشخصية الأمنية المركزية عباس كامل,بينما يتكفل أيضا بمهمة الاتصال المباشر بجميع الفصائل الفلسطينية كل على حدى و كل مجتمعا أيضا و يأتي الوفد المصري بثلاث مسائل أساسية هي زيادة الامدادات الغذائية (وقد أعلن في وقت سابق رئيس الهيئة المصرية العامة للاستعلامات ضياء رشوان أن مصر قررت رفع عدد الشاحنات الوافدة لمعبر رفح الى 300 شاحنة يوميا) و المسألة الثانية تأمين محور فيلادفي-صلاح الدين من أي عمليات عسكرية ذات أي طابع (مسألة حساسة جدا) و ثالثا التكفل بعملية نقل الأسرى الاسرائيليين في حالة حدوث الاتفاق بالتبادل.
مما يتضح من الاطار العام للاتفاق الوشيك : مضاعفة المساعدات الانسانية (والتي بدأت بالفعل قبل 27 ساعة) , انسحابات واسعة للجيش الاسرائيلي من كبرى المناطق الحضرية وسط القطاع و جنوبه و شماله (وهذا قد بدأ بالفعل منذ ساعات هذا الصباح) , تنفيذ وقف اطلاق نار شامل وكامل (مؤقت,أو نهائي) وهذا ما لم يتضح تفاصيله بعد,وأخيرا اجراء اتفاق تبادل الأسرى بين الطرفين ولم يتضح بعد عدد الأسرى و طرق التسليم.
الوفد الأمريكي غير مهتم بمسألة الاتفاق حول تبادل الأسرى حيث أن الرؤية الأمريكية تجزم بأن الأسرى لن يتعرضوا لأي أذى في أيادي الفصائل وبالتالي يمكنهم الانتظار,في المقابل يرى الجانب الأمريكي أن وقف اطلاق النار (وقف استنزاف المخزون الاستراتيجي من السلاح الأمريكي والاسرائيلي) ووقف حالة الشحن العاطفي الشديدة في الشارع الشرقأوسطي ضد المصالح الأمريكية بدرجة أولى هي أولوية قصوى والدفع نحو تكثيف العمل الدبلوماسي بوسائل القوى الناعمة لاسترجاع التأثير في الشارع الشرقأوسطي.
الوفد الاسرائيلي لا يزال يقبع تحت هاجس نظرة المجتمع الاسرائيلي لمرحلة ما بعد الحرب اتجاه الجيش والحكومة و رئيسها,ويتخوف من اعادة بناء قدرات الفصائل الفلسطينية بفضل الهدنة طويلة الأمد (سنوات).