الصور الصامتة التي نشرها جيش الاحتلال تنبئ بالكثير..على مدى أربع ساعات شكلت قيادة الجيش في منطقة رام الله غرفة عمليات لمواجهة ما اعتقد أنها محموعة مسلحة هاجمت مستوطنة "دوليف" غربي مدينة رام الله.. جنود وقوات خاصة ومخابرات وطيران مسيّر وكاميرات مراقبة؛ كل ذلك كان الجيش يعتقد بوجود قوة كوماندوز فلسطينية هاجمت المستوطنة على غرار هجوم 7 أكتوبر.. بعد أربع ساعات من الاشتباك غير المتوقف أصيب 7 جنود / اثنان منهم في حالة خطيرة.بعد أربع ساعات من عجز قوات الجيش على الأرض استدعيت طائرة حربية لتقصف المقاوم الفلسطيني.لم ينشر جيش الاحتلال صورا للاشتباك أو سقوط جنوده مصابين؛ ربما كانوا يصرخون خوفا من الهجوم الكاسح الذي يتعرضون له.. لكنه كان الشاب "مجاهد كراجة" وحيدا ببندقيته.
هذا القتال عن عقيدة قتال وجهاد لله سبحانه وتعالي وبذل اغلي ما يملك الانسان وهو نفسه اعظم منزلة لله هي استشهاد مجاهد .
هذه الاجيال لن تموت في صمت مهما بكي عملاء بني صهيون هنا للدفاع عن الصهاينه لن تتوقف المقاومه جيلا بعد جيل بدأو بالحجارة والان يقصفون تل ابيب وغدا بأمر الله سنري اي منقلب ينقلبون


