جيد لكن هناك ذات المشكل الذي يراوح مكانه أو يتفاقم في أخر 36 ساعة عبر الاستهداف الممنهج للجهات الوصية والمتمكنة ميدانيا من تنظيم توزيع و ايصال المساعدات , حيث كانت البداية بمسؤول العمليات في الشرطة المحلية وبعدها عدد من الضباط و اليوم تطور خطير عبر استهداف عائلة البنا (مخاتير العشائر).لقد طرحت هذه النقطة الخطيرة في المساعدات المسقطة جويا وأطرحها أيضا في المساعدات الموصلة بريا..مواصلة استهداف أي قوى لحفظ النظام العام و التنظيم و التصدي للمارقين عن سلطة القانون وضبط العناصر التي تستغل الظروف لنشر الفوضى لن يساعد أبدا في وصول وتسليم وتوزيع المساعدات , لقد حدثت منذ 4 أيام أن تهجم بعض المارقين على مباني بمحاذاة مستشفى ناصر (خانيونس) وهم هؤلاء بسرقة الألواح الشمسية بغرض تخزينها وممارسة المضاربة التجارية بهذه المعدات و بيعها..ولم تتوقف عملية النهب التي دامت لساعات الا بعد تدخل وجهاء..مسألة المساعدات ضرورية والجميع يساهم لكن المساعدات دون ضمانات للجهات الفاعلة والمخولة لممارسة الضبط الأمني سوف تضيع كل الجهود الرامية لرفع المعاناة.