حجم الاخبار يوحي ان حماس حررت القدس لكن ما نراه ان المنتصر يسعى للإيقاف الحرب باي ثمن بعد مقتل 45 الف و70 الف مصاب يعني الي قدمه والي عينه والي يده راحت اصبحوا احتياجات خاصه لن يقبلهم سوق العمل
ولو نجمع قتلى واصابات غزة في الحروب العبثية الأخيرة نجدها ارقام كبيره كلها خدمت نتنياهو سياسيا
في 48 وماقبلها لم يحمل الفلسطيني السلاح ورغم ذلك حدثت عشرات المجازر وقتل عشرات الالف وتم نهب وسرقه الاراضي وها هنا اليوم مسار المطبعين واضح فقد فقدت الاراضي وانتهت القضيه واصبحت الاعتقالات تتم باشراف المطبعين والاقتحامات للاقصي لا رادع لها ممن يدعي الاسلام
فلما يخرج اهل البلد للجهاد فهم تبعو سنه الاولين بدفع الظلمه ولو الموضوع عده وعتاد وفوارق قوه كما تدعو لما كانت انتشرت دعوه الاسلام فى ظل وجود امبراطوريات !
كفو اذاكم عنهم وهم اهل القضيه وادري بها منا
