الدعم الإداري

الضيف يعلن بدء عملية طوفان الاقصى

ما هو مستقبل الحرب الفلسطينية الاسرائيلية

  • يستمر نتياهو في حكومة اسرائيل وتستمر الحرب

    الأصوات: 197 58.6%
  • تنتهي الحرب وتعترف اسرائيل بالهزيمة بعدم القضاء على حماس

    الأصوات: 139 41.4%

  • مجموع المصوتين
    336
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

كما توقعت سابقا واعيد التاكيد

اسرائيل ستستغل 7 اكتوبر باكبر قدر ممكن ومن ضمنها الوضع على الجبهة الشمالية

اما ان يتراجع حزب الله لما وراء الحدود "وراء نهر الليطاني؟" سلما او حربا

نهاية هذا الاسبوع وبداية القادم سيكون الوضع في جنوب لبنان مختلفا

اما تراجع او عملية عسكرية​
والله نتمنى أن تشتعل بينهم .. تكسير عظام الطرفين مصلحة لنا
 
بايدن داعم للصهاينه وأي اجراء مثل هذا 👇 يدخل ضمن حملته الانتخابية لكسب مزيد من الأصوات..

 







 
ليه هو انت اعمى ؟

ولا داخل تستهزء كباقى اليهود

لا لسه متحررتش بس عندنا وعد من الله انها هتتحرر واحنا مصدقين ديننا 👍

وحتى لو حماس خونة فهما مازالو مسلمين ولن نوالى اولاد اليهودية اللى نصهم ابناء زنا
ولن ننصر ابناء الشواذ على اخواننا المسلمين👍

داخل اتشمت بحماس كلاب ايران

ورطوا المواطن الغزي البسيط في حرب مدمرة نهايتها محسومة بعيدا عن الاوهام الايدولوجية
 

احد من اهالي المختطفين "عرب 48" لدى حماس يلوم مندوب فلسطين في الامم المتحدة

عن سبب عدم اطلاق حماس اقاربه مع انها اطلقت بعض الجنسيات بدون مقابل!!

اول مرة اعرف ان من بين الاسرى مسلمين فلسطينيين!!!


 

واضح عدم توقع قيادات حماس رد الفعل الاسرائيلية من تصريحاتهم وتخبطها

قبل واثناء وبعد الحرب


 
اشتباكات ضارية شمال شرقي دير البلح " مخيمات الوسطى " وايضاً اشتباكات عنيفة جنوب دير البلح "منطقة حمد
 
هناك تيار يهودي معاد للصهيونية بدأ ينشط مؤخراً..رغم انهم غير مسلمين لكن موقفهم الإنساني أشرف من خونة العرب الذين ينتشرون في منصات التواصل الإجتماعي ليدخلوا إلينا فكرة دعم العملية العسكرية الصهيونية على قطاع غزة من اجل هزيمة إيران !!


 

على كلام شهود عيان في الجنوب اللبناني تكلمت معهم بعض البلدات تحولت الى بلدات اشباح

دمار كبير وحركة نزوح شبه كاملة


 
إلى كل من يدعي إنسانية الكيان الصهيوني.. لا تستهزء بعقولنا.. أجيال صهيونية قذرة تتمنى فناء الفلسطنيين.. 👇


 

مش حتستفيدوا حاجة


 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى