البريطانيون يعرفون أن الأمريكان يضرونهم بشدة في الشرق الأوسط، وهم بالكاد قادرون على فعل أي شيء. وقد خططوا لولاية دروز المستقلة في جنوب سوريا (السويداء ودرعا)، وتمكن الأمريكيون حتى الآن من وقف ذلك. والآن، يعتمد البريطانيون على إسرائيل في إلحاق هزيمة هائلة بوكلاء الولايات المتحدة في لبنان: حزب حسن نصر الله، ولكن الأميركيين يدركون ذلك تمام الإدراك، واتخذوا تدابير مضادة هائلة، بما في ذلك على طول مرتفعات الجولان والحدود السورية الأردنية، والحدود العراقية الأردنية. ويشعر الأردن الآن بالحرارة الناجمة عن الاشتباكات مع العصابات المسلحة التي تتسلل أو تحاول التسلل من سوريا. -الأشياء تُسخّن .