في مقابلة بحثية مع أحد قادة المقاومة الفلسطينية في غزة عن تكتيكات التفاوض التي جعلت المفاوض الفلسطيني ينتصر لأول مرة "دبلوماسيا" على المفاوض الإسرائيلي في صفقة شاليط، وتمكنهم من تحرير ألفًا من الأسرى مقابل جندي واحد، تطرق الرجل لعدة أمور وكان أكثر ما لفتني جملة قالها وما زلت أستذكرها للآن، منذ عشر سنوات، قال أنهم بجانب التخطيط والتنفيذ والتقييم والرقابة على عملياتهم ومشاريعهم، يضعون ما نسبته الخُمس لأمر يسمونه "معية الله"، وأكد أنها لم تخذلهم أبدًا، بصراحة لم آخذ كلامه على محمل الجد، باعتبار أن هذا الكلام غير علمي، وليس من السهل تدوينه في ورقة بحثية بالإنجليزية وإرساله لمجلة علمية محكمة، للأمانة، تذكرت الرجل كثيرًا في عملية أمس، التي قتلت أربعة وعشرين جنديًا بضربة واحدة، فكل معطياتها وتفاصيلها ونتائجها تعني أن "معية الله" حاضرة، وربما كانت أكثر من الخُمس…!
Ali Abo Rezeg
Ali Abo Rezeg

