بينما يحاول حزب الله ربط التصعيد على الحدود بما يحصل في غزة, يبدو ان هناك قناعة في القيادة الاسرائيلية بالتعامل مع الموضوع كمشكلة منفصلة تتمثل بوجود قوة عسكرية كبيرة جنوب نهر الليطاني تهدد مستوطنات الشمال
يجب حلها باي ثمن و بغض النظر عن ما يجري في غزة.
غالبا هذه القناعة بضغط من المستوطنين المهجرين الذين قالوا انهم لن يعودوا لمنازلهم (مما يعني استمرار نزوحهم على حساب الحكومة) بدون ان يحصل تغيير جدي في الشمال, يضمن ان لايحصل لهم ما حصل لغلاف غزة يوم 7 اكتوبر.
قد يفسر هذا حجم الدمار الذي يحدثه الجيش الاسرائيلي و استمرار القتال رغم غياب القدرة الواضحة على تحقيق الاهداف التي اعلنتها القيادة السياسية في بداية العملية ....الهدف قد يكون تدمير اكبر قدر ممكن من القطاع و قدرات حماس (حتى لو لم يؤدي ذلك لانهاء حكمها) بحيث تمتنع الفصائل عن التدخل حينما تقوم اسرائيل بعملية عسكرية موسعة في الجنوب اللبناني.
يجب حلها باي ثمن و بغض النظر عن ما يجري في غزة.
غالبا هذه القناعة بضغط من المستوطنين المهجرين الذين قالوا انهم لن يعودوا لمنازلهم (مما يعني استمرار نزوحهم على حساب الحكومة) بدون ان يحصل تغيير جدي في الشمال, يضمن ان لايحصل لهم ما حصل لغلاف غزة يوم 7 اكتوبر.
قد يفسر هذا حجم الدمار الذي يحدثه الجيش الاسرائيلي و استمرار القتال رغم غياب القدرة الواضحة على تحقيق الاهداف التي اعلنتها القيادة السياسية في بداية العملية ....الهدف قد يكون تدمير اكبر قدر ممكن من القطاع و قدرات حماس (حتى لو لم يؤدي ذلك لانهاء حكمها) بحيث تمتنع الفصائل عن التدخل حينما تقوم اسرائيل بعملية عسكرية موسعة في الجنوب اللبناني.

