ما هكذا تقاس الامور ...لا تحتاج لـ "عقيدة سليمة "(من وجهة نظر اسلامية) كي تقنع شخصا بالموت في سبيل قضية هو مقتنع بها.أكبر كذبه للأسف صدقتها ان مقاتلي الجهاد متشيعين... من يقبل على الموت بصدر عاري يرجوا لقاء ربه مقبلا غير مدبر لا يمكن أن يكون من أهل الشرك
حزب الله شيعة و لديهم تاريخ طويل من العمليات الانتحارية (حتى انهم لديه السبق فيها على حماس و الجهاد ) التي اقبل فيها صاحبها على الموت "بصدر عاري" كما تقول ..(احمد قصير, صلاح غندور, علي اشمر, اسعد برو, والقائمة تطول).
سبقهم جميعا (الحزب و حماس و الجهاد) تنظيمات شيوعية ملحدة و قومية وطنية اقبل افرادها على الموت باريحية اثناء القتال ..او بعمليات انتحارية (الجيش الاحمر الياباني, الجبهة الديموقراطية , الجبهة الشعبية, القيادة العامة, الخ).
بالنسبة لتشيع اعضاء الجهاد الاسلامي, فهو بالغالب "تشيع سياسي" اكثر منه ديني, بحيث يظل الفرد يتبع الفقه السني التقليدي في الممارسات و العبادات, ولكن يحمل نظرة "شيعية" للتاريخ سواء بموضوع فتنة اقتتال الصحابة او موضوع كربلاء.
الجهاد الاسلامي اساسا, هي محاولة فتحي الشقاقي لمزج فكر الاخوان المسلمين مع مفهوم "الاسلام الثوري" الذي ظهر به الخميني ...يمكن مراجعة احد الكتب التي قدمها احد قادة الجهاد الاسلامي لمزيد عن الموضوع بعنوان "جدلية الدولة و الأمة في فكر الإمامين الخميني و البنا"



