لو كان هناك ثقة بحزب اللات لتم توافد المجاهدين من لبنان ومن كل الدول الاسلامية ناحية حدود الصهاينة لكنه لايوثق به وسيخاف من خروج السيطرة من يده ولن يسمح بتواجد أعداد كبير من المجاهدين رغم ان ضرباتهم ستكون نحو اسرائيل الا أن المحور الشيعي يعتبر السنة هم عدوه حقيقي ويخشى من تبعات السماح لهم بتواجد ضخم على اراضي جنوب لبنان .
أظن السماح باغتيال العاروري رحمه كان بتسهيل حزب اللات حتى يبقى الأمر تحت سيطرته وأن يسمح بعمليات قليلة جدا فقط حتى لايستفز الصهاينة كذلك لايسمح بتواجد سني ضخم في الأراضي التي يسيطر عليها .
انا اعتقد ان الحرب لو قامت ضد الحزب من قبل اسرائيل سينتهي هذا الحزب للابد وتصبح قوات الفجر السنية والفصائل الفلسطينية
وبالاخص القسام هي من ستسيطر علي جنوب لبنان والله أعلم خصوصا ان الحزب في بادئ الامر سيسمح لهم بالتقدم ناحية الجنوب
للدفاع
هذه الحرب ليست كأي حرب وستغير الكثير

