إنقاذ امرأه فلسطينيه من قناص إسرائيلي..
أين نخوة العرب للنساء، أبو جهل خشي على بنات محمد واليوم وقد أعزنا الله بالإسلام نقف موقف المتفرج ودماء اخواننا وبنوا عمومتنا تراق وأعراضهم تنتهك... أخشى أن تكون جاهايتنا فاقت جاهلية أبي جهل
اين ههو الزنيم المطبل للصهاينه ..ان دمائه اولا بالارقاقه من دم الصهاينه
