قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الظاهر أشتبكو وتدخل الطيران وقصف الاسير
فيه تقارير إسرائيليه بتتكلم ان العمليه في خان يونس هدفها تخريب بنية حماس واضعافها وبنفس الوقت تسليح العشائر المعارضين ليكون هناك قتال داخليالقتال في خانيونس: الرقص مع الميركافا -
من بيانات العدو ومن مشاهد استهداف الجرافات، نلاحظ القدر الكبير من قوات الهندسة المنتشرة في منطقة العمليات، وهو زخم غير اعتيادي من القوات، ولم يجرِ الزجّ بمثله في معارك الشمال وغزة، وهذا دليل على الحجم الهائل من عمليات البحث والحفر التي تجريها قوات العدو، وهي دليل واضح على حجم شبكة الأنفاق الهائل في خانيونس.
- لا يزال مشهد الهجوم على الدبابة بعبوة الشواظ أو عبوة العمل الفدائي هو المشهد الآسر لقلوبنا جميعاً، فحجم النار الناتج عن ارتطام نفث الشواظ مع حديد الدبابة هائل، وصوت الانفجار لا يشبهه شيء، ورغم ذلك يتقدم المقاتل بكل تؤدة واطمئنان، ليضرب (عربة الرب) في مقتل، ويفصل برجها عن بدنها، كما يُفصل رأس جندي عن جسده.
- الهدوء الذي يتحلى به المقاتلون في هذه المشاهد تحديداً مثير للعجب، فكيف يمكن أن يستمر مقاتل في رصد هدفه، واستهدافه، ثم انتظار قوات النجدة، واستهدافها، ثم الاستمرار في مراقبتها وهي تحترق لساعات، عساه يلتقط هدفاً آخر !
- الاسقاط الصوتي، والكلمات التي ينطق بها المقاتلون آسرة للغاية وشاعرية بشكل لا يوصف، وتشي بعقيدة قتالية غاية في الصلابة، ومنها تفهم كيف يمكن أن يفعل هؤلاء كل هذا !-
من هذه المشاهد نفهم كذلك قدر الاستعصاء الميداني، الذي يعاني منه جفعاتي وبقية الألوية ال6 في رمال خانيونس، وإذا كان سائر القتال بهذا الشكل فنحن أمام انكسار حقيقي، ليس في الجبهة الجنوبية فقط، بل في سائر المعركة البرية الواسعة.
- في التفاح يوم أمس، وفي خانيونس اليوم، يسجل المقاتلون مشاهد غاية في الصلابة والبطولة والفداء، وكأنهم يرقصون مع الميركافا والD9 رقصاً، ويلاعبونهما لعباً !
Saeed Ziad | سعيد زياد
فيه تقارير إسرائيليه بتتكلم ان العمليه في خان يونس هدفها تخريب بنية حماس واضعافها وبنفس الوقت تسليح العشائر المعارضين ليكون هناك قتال داخلي
لواء خان يونس يقدم أداء اسطوري حتى الآن، واضح جدا انه أقوى من لواء الشمال
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تأسست عام 2000. كان اسمها قوات المقاومة الشعبية وتم تغيير اسمها لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى في عام 2001م. أيديولوجيتها اليسار الماركسي، ونشاطها الأساسي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
لاتقلق بفضل الله لن يستطيع خائن رفع راسه بعدما راي كبيرهم الذي علمهم السحر (الجيش المهزوم ) يحترق بنار المقاومة
فتح واجهزتها الامنية كانت تسيطر علي القطاع قبل العام 2007 وكان لديها دعم مالي غير محدود مئات الملايين من الدولارات وسلاح
امريكي كثير وحماس لم تكن بربع قوة اليوم وكان لدي السلطة 50 الف عسكري بتدريب امريكي
وحينما انبري لهم مجموعة من قوات نخبة القسام هزموهم بساعات بفضل رب العباد
لمن يريد مراجعة الارشيف هناك مئات الفيديوهات للسلطة وجبروتها قبل الحسم العسكري بغزة 2007
وللعلم لم يكن الشعب يؤمن بالمقاومة حتي هذا الوقت سوي القليل من الشعب بنسبة 20 في المائة فقط
اما وقد فتح الله علي عباده وغنمو واذاقو العدو الويلات اصبحت المقاومة المسلحة هي الخلاص لهذا الشعب المستضعف
لا والله يصديقي الزمن لايعود ابدا وستري
من الملاحظ في الفيديو ان المجاهدين ضربو اربع جرافات كل جرافة تاتي لانقاذ الثانية يتم ضربها حتي ان الجيش ترك الاربع جرافات تحترق والمجاهد يقول النار مشتعلة فيهم ثلاث ايام يتدفأون علي نارها و لم يأتي احد لانقاذ الجرافات خوفا من الوقوع في الكمين