لي جيران سوريين ابنهم كان بالسجن بيقولو غرفه ارتفاعها متر والسقف قطع زجاج ومسامير وظلام عاري في البرد وان الضباط كانو بيصوروه ويبعتوا الصور كنوع من المتاجره واضطر ا يبيعوا بيتهم وأرضهم ويدفعوا رشوه كبيره لهم لإخراجه من السجن وحاليا المساجين أصبحوا بيزنس للضباط والعناصر



