لازلت أرى وأسمع من يتحدث عن سبعة أكتوبر، سامحكم الله، تخطينا هذه المرحلة، نحن في مكان مختلف وبعيد الآن، الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، مجرم الحرب نتنياهو وحكومته المتطرفة والمختلة عقليا تخطت كل الحدود، وأظهرت حقدا وتعطشا للدماء غير مسبوق في #غزة وعموم #فلسطين، الحل دولي الآن بامتياز، يتطلب تدخل الولايات المتحدة، نعم لازلنا نطالب بدور أمريكي لأنه للأسف لازالت أمريكا أكبر مؤثر في المعادلة وإن كرهنا هذا. الموقف الأمريكي يتغير ببطء لكن مع مزيد من الضغط خارج وداخل أمريكا قد تكتشف إدارة بايدن الخطأ الفاحش الذي قامت به بإعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو وزمرته في سفك دم آلاف الأبرياء وهي تدعي محاربة ميليشيا بقدرات محدودة. ونطالب أيضا بدور تلعبه الصين في تشكيل نظام دولي أكثر توازنا وعقلانية خاصة في منطقتنا لكن هذا سيتطلب وقتا، في كل أزمة تثبت أمريكا أنها لا تتعلم واستبدادها بمنطقتنا يشكل خطرا على استقرار الدول العربية أكثر من غيرها. وقبل هذا كله نطالب دولنا بتطوير قدراتها ومؤسساتها حتى لا تكون مطمعا للقريب قبل البعيد.