قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
وبالنسبة "لمجازر الارمن" من قال إنها كانت شيء جيد وجميل ؟! قتل الغير مقاتل بغير حق إجرام ونقطة اخر السطر.
يعني ترفض أن تقف بصف "أفكار ما بعد الحداثة" ضد اسرائيل ولكن عادي تسكن بينه وتشتري بضائعهم وتذهب للعلاج عندهم وتقف بنفس الصف بستاربكس وتتحاور مع حكومتهم ولكن تتعاون معهم ضد اسرائيل أعوذ بالله الله اما أني أعوذ بك من الخبث والخبائث
عجيب
لا اتفق, الحمساوية بظرطتهم الاخيره كلفوا الامه نصر بين متمثل بوزن اقتصادي في الربط مع اوروبا, و عسكري (يشمل تسليح نووي).أكبر تهديد لمشاريع الامه على رأيك يا دكتور
هو ظهور الامه بهذا الضعف الشديد و قلة التأثير و الحيلة
لو كنت عدو لهذه الأمة لما حسبت لها ولا لمشاريعها اي حساب
بل على العكس سيتضح سهولة تدمير و هدم أي مشروع لها بدون أي عواقب تذكر
من يرضى بالسلم في وقت الحرب و الضعف في وقت يتطلب فيه الشدة
فلا يلوم على عدوه قسوته و تجرؤه عليه
والتاريخ مليء بالمواعظ و الأمثلة
و الله يا اخي اجزم بدون مبالغه انني اهتم لامر الامه اكثر منك, و فوق هذا لدي تصور للنهضه الاسلاميه اقرب للتحقيق و اكثر عقلانيه من مدمني الحنجوريات.
نحن في نفس الفريق, مشكلتنا اننا قدمنا الاغبياء -امثالك مع الاحترام- ممن تحكمه المشاعر و ينقصه العقل. هل انت بصدق راضي عن النتائج التي تراها امامك؟!
دعنا نجرب تغيير كابتن الفريق مع المدرب. ان شاء الله نتائجنا تتحسن.
ادعوك و القارئين للوقوف خلف عراب التصور الجديد للشرق الاوسط, صدقني حيكفكم و يجعل لكم وزن بين الامم.
#اهلا_بكم_في_شرق_اوسط_جديد, #شمال_افريقيا_لم_تنسى
تعلم فنون مخاطبة الحبيب لحبيبه في 30 ثانية![]()
يحيى السنوار بعد أن سأله المذيع عن علاقات حماس مع إيران وحزب الله
إنطلق في رحلة غزل وقال
إن الصادقين المخلصين الأحرار من أمتنا وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية في إيران هم من يدعمنا
نحن علاقتنا ممتازة للغاية مع إخواننا في حزب الله في لبنان
وهي علاقات متطورة بشكل رائع جداً
وهناك تنسيق وعمل مشترك
وإتصالات شبه يوميه بيننا وبينهم
والعلاقات في أوجها
والعلاقات في أحسن مراحلها
وعلاقاتنا مع قاسم سليماني في غاية القوة والمتانة والحرارة والدفء![]()
وختم بالقول
وعلاقتنا مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ممتازة
كل هذا في ثواني معدودة![]()
مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق يعد أحد أشد المؤيدين للكيان في أمريكا وهو أيضاً أنجليكاني متطرف