يستمر مسلسل اسرائيل في الخداع الاستراتيجي و استدرار العواطف.
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
واضحة والصاروخ لو كان موجه لأسرائيل لكان عن طريق سوريا او لبنانايواااا ، الجماعة في العراق دولة وميليشيات ودهم فركة اذن،يصير خير ان شاء الله. طبعا جماعة اللي ماهو عاجبهم اشي هسا راح يقولوا الصاروخ كان متوجه لاسرائيل والاردن حمى اسرائيل ما يحطو احتمال انه يسقط على الاردن .
يبكي يبغى علاج وفيه انتحاراتيستمر مسلسل اسرائيل في الخداع الاستراتيجي و استدرار العواطف.
غريب ان يصدر تصريح يخص سيناء من وزير الخارجية الاردني ومفاده اعلان حرب ايضا !نحو سيناء...
اسمح لي اكون واقعي او متشائم..
ماذا لو طبقو القصف السجادي في هذه المساحة الصغيره نسبياً وقضم الارض ببطئ (ولن يردهم احد كما هو واضح)
سناريو مشابه لما حدث بسوريا وهم لا يقلون اجرام
خلال وقت قصير قد تجد خرائط الرقعه الزرقاء فيها تتسع..
ولن اذكر ان الزمن بصالح من..
والله ارى انهم حملوا انفسهم اكثر مما تتحمل ، ومن غير المنطق ان يحملهم الخارج اكثر من ذلك حتى لو كان من باب التأييد..
(ارجو ان تكون فهمت ما أقصد هنا)
الذي فهمته انك تقصد (او يقصد) التضحية لا مفر منها لتصفية الاستعمار
لكن ارجع لاهداف العملية..
بعد ايام خرج المتحدث وقال حققنا اكثر مما كنا نعتقد (وللامانه لا اعلمه الى اليوم)
لكن لم يكن انهاء الاحتلال هدف عسكري للعمليه
لكن مازال لديهم الرهائن والهدف وقف القصف ومبادلتهم بالمساجين..
لذلك بنظري المتواضع التضحية هنا تحتاج تمعن ومراجعة..
اختلف مع حماس ومع اهدافها المرجوه من العملية
لكن كما هو واضح هذه العملية ليس هدفها التحرير ليس لانهم لا يريدون لكن عدوهم ليس وحده وهم وحدهم
لذلك من الضيم ان نحملهم هذه المسؤوليه او المهمه وتضحياتها وحدهم ، وفي الوقت نفسه ارجوا ان يعوا ذلك.
ختاماً
بصراحة اعتقد ان العربي المؤيد لحماس والعملية و المعارض لهم يعيش تأنيب ضمير حتى وان اختلفت الزاوية التي ينظر منها.
عشان فى تنسيق تام بين موقف مصر والاردنغريب ان يصدر تصريح يخص سيناء من وزير الخارجية الاردني ومفاده اعلان حرب ايضا !
ترامب يفجرها
لوكان موجه لإسرائيل لم يكن الاردن ليستطيع اسقاطه لانه كان سيكونوعلى ارتفاع عاليواضحة والصاروخ لو كان موجه لأسرائيل لكان عن طريق سوريا او لبنان
انت زعلان على كلامه على ايران؟
17.000 جندي أمريكي في طريقهم لتأمين السلام في الشرق الأوسط.