اللوبي الصهيوني في واشنطن بدء يفقد قوته في عهد الرئيس السابق باراك أوباما عندما إنقسم إلى لوبيين الأول والذي كان موجوداً سابقاً وهو آيباك ، والثاني المنقسم عنه ويدعى جي ستريت ،
الديموقراطيين ساعدوا اللوبي الثاني الذي يمثل الجناح الليبرالي اليساري لليهود على الانقسام للتحلل من نفوذ آيباك الذي كان يعد أقرب للمحافظين والجمهوريين والذي كان وقتها يفرض نفسه على إدارة أوباما ويشارك نتنياهو ذات الأفكار اليمينية إتجاه إسرائيل وما حصل من إنقسام كان يحاكي الاستقطاب الأيدويولوجي في واشنطن وأمريكا ككل
أوباما ونتنياهو كانوا على علاقة متوترة وصعبة دائماً وذلك حتى آخر فترات حكم أوباما
وفي الحقيقة هي ليست مسألة فقدان نفوذ بصورة دقيقة بقدر أنها مسألة إعاقة لرؤية موحدة بين اللوبيين مما أفقدهم التكلم بصيغة موحدة تعتمد ذات الرؤية
بإختصار