يكفي أن حماس عرت عورة العرب والخاصة المطبعين وأحييت القضية الفلسطينية في العالم من جديد وكبدت خسائر بشرية ومادية للعدو ما لم يقم به العرب منذ 73 وكشف نفاق الغرب في مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية وإزدواجية المعايير بين أوكرانيا وفلسطين وأوصلت رسالة للصهاينة اللقطاء مفادها لا حياة ولا عيش بسلام ولا أمن ولا إستقرار إذا لم تستقل فلسطين والتوقيع على إعتراف قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف.
ما أجمل الثرثرة والكلام وما أصعب العمل والأفعال.
أقسم لك لو ما قامت به حماس خلال فقط أسبوع منذ 7 أكتوبر لو قام به العرب إتجاه إيران وإسبانيا وأمريكا ما بقيت جزر الإمارات محتل من إيران ولا مدن وجزر المغرب محتلة من الإسبان ولا العراق وسوريا مستباحة من دول خارجية ولا مدينة أم الراشراش المصرية محتلة ولا الغور الاردني والجولان السوري محتل.
لكن ماذا نقول الله المستعان.