مخطيء في نقطة وهي الشعوب بل الشعوب هي دائما أمل الأمة الإسلامية فالتناحر بين الجزائر والمغرب يمتد من قبل الإسلام ومن قبل الأندلس والمصيبة والمضحك والمحزن في وقت واحد أنهم ذو أصول واحدة فالصناهجة مثلا هي قابئل كلها واحدة من الجزائر إلى المغرب والمصيبة الصناهجة واحد صار حكم على الجزائر وإختلف مع أخوه في الحكم والثاني صار حاكم على المغرب وبعدها صاروا في حرب الجاهلية و و و و و ولكن دوما الشعوب هي أمل الوحدة وعندما دخل الإستعمار إلى المنطقة أصبح الجزائريين والمغربيين والتوانسة والليبيين في جبهة واحدة من حيث الجهاد أو الأكل أو المعونة ضد العدو الفرنسي ثم حصلت حرب بين الجزائر والمغرب بسيطة وليس حرب كبرى وهي المناوشات على الحدود في حرب الرمال وبعدها في الثمانينات الشعوب طوت الصفحة بعد ترسيم الحدود وصارت الحدود مفتوحة وتناسب وتصاهر من قبل الحرب وبعد الحرب وتبادلات وزيارات حتى الأن لم تنقطع لكن كل هذا يعود لسبب الحكام إما أغبياء يحرقون المنطقة والشعوب إما اذكياء وفيهم الروح الإسلامي يوحدون المنطقة بتجاوز الإختلافات.
ودائما الشعوب هي التي تنقض الموقف في الأخير.
اتلك العصور بائدة ولا علاقة لها في فهم جيوسياسية الاحداث المعاصرة اليوم
الان هناك امريكا قطب العالم القوي والمؤثر لها حزبين ديموقراطي وجمهوري..
الجمهوريين حلفاء عرب الخليج ودول التحالف، الديموقراطيين حلفاء ايران في المنطقة (دعم اللوبيات والحملات الانتخابية)
الديموقراطيين صنعوا من اموال اللوبيات التي استفادوا منها وحشا اسمه ايران ومليشياته.. هم اعداء لدول التحالف العربي ، لكن لما جات على اسرائيل..
قامت امريكا ضاربة ايران والحلفاء بعرض وطول الحائط.. وسبقت مصالح اسرائيل اللي لوبياتها لا يقارنون بالطرفين الاخرين..
الشرخ كبيير وعميق جدا .. ساخلد للنوم ربما ساعيد شرح الموضوع (او التذكير به فدلان الذكرى تنفع المومنين خاصة في هذه الاوقات)!!



