قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
القواعد العسكريه عامله ذي السفارات لا تتحكم فيها الدوله عشان كده خطرها كبير جداً كأنه إحتلال جزئي
تحديث: تحليق طائرات عسكرية أمريكية للمراقبة ورحلات جوية مضادة للحرب السيبرانية فوق غزة، لتنسيق وتوجيه الهجمات الإسرائيلية في غزة.
لا تستطيع ان تحاسب شعب مخنوق اقتصادياً وانفجر بكلامه ابداًما علاقة أنه لاجئ أو أنه سوري بكلامه؟
الرجل كلامه صحيح
عبر التاريخ كان هناك حشد غربي أكبر من الحشد الحالي في فترتين
الأولى فترة تقسيم و استعمار العالم العربي
الثانيه في فترة حرب الكويت
المستفيد الوحيد الشركات airalo وغيرها تقدر إسرائيل توقفها بضغطة زرفي مبادرة جميلة عملتها ميرنا الهلباوي
اشترت e-sims من اوروبا بمساعدة الناس هناك و بيوزعوها على الصحفيين في غزة
استاذ انور لا اعتقد ان الجيش الاسرائيلي يؤمن بفكرة الدروع التفاعلية لاسباب تتعلق بسرعة استبدال الدروع لاعادة الانخراط في المعارك كمبدأ حيث يقومون باستبدال الدروع المركبة على البرج بوقت قياسيمما لا شك فيه أن الصاروخ الروسي الموجه المضاد للدروع "كورنيت" Kornet هو الأكثر فتكاً بأهدافه المدرعة وكما شوهد من ضرباته القاصمة في العراق وسوريا واليمن ولبنان.. الرأس الحربي في الصاروخ Kornet الذي يبلغ قطره 152 ملم، يتبنى ترتيب معين أو ما يسمى بالشحنات الترادفية حيث تنصب شحنة ابتدائية متفجرة في المقدمة المتطرفة لهيكل رأس الصاروخ.
وتكمن فكرة هذا التوضيب في تهيئة الطريق أمام الشحنة الرئيسة للتقدم والانفجار في نفس الموقع الذي هاجمت منه الشحنة الابتدائية (بعد أن قامت هذه الأخيرة بتدمير قرميد الدرع التفاعلي المتفجر في حال وجوده) بحيث يمر نفاث الشحنة الرئيسة من ذات الطريق لإكمال مهمة اختراق دروع الهدف.
قدرات الصاروخ على ثقب صفائح الدرع الفولاذي والتي تصل في الأنواع القياسية لنحو 1200 ملم أو أكثر، لا تجعل للهدف أو شاغليه أي فرصة للنجاة من تأثير الإنفجار !! في الحقيقة، إحدى مزايا تصميم وتخطيط نظام الصاروخ تتمثل في تثبيت محرك الدفع الرئيس ووقوده الصلب في موضع يتوسط الصاروخ، وتحديداً بين المقدمة التي تحوي الشحنة الابتدائية وبين الشحنة المشكلة الرئيسة main charge التي وضعت في الثلث الأخير من تركيب جسم الصاروخ.
هذا التصميم الغريب قصد منه أولاً تخفيف الضرر الهيكلي على الشحنة الرئيسة نتيجة تطاير الأجزاء بفعل سحق وانفجار مقدمة الصاروخ بسطح الهدف، ثم ثانياً زيادة مسافة المباعدة stand-off distance عن جسم الهدف وبالتالي زيادة عمق الاختراق. تصميم الرأس الحربي تضمن ترك قناة مرور أو تجويف مركزي على هيئة حلقة خلال مقطع وقود المحرك الصلب وذلك بقصد السماح لتشكل ومرور نفاث الشحنة المشكلة وعدم إعاقته (نفس الترتيب أستخدم أيضاً في الصاروخ الروسي الموجه المضاد للدروع Metis-M).