رئيس الشاباك السابق لدولة إسرائيل في لقاء صحفي معاريف :
اذا اقدمت قواتنا على حرب برية لن يخرج منهم الا القليل .
يوجد لدينا معلومات انه وصل حماس اسلحة نوعية من كوريا وروسيا وايران لم تعلن عنها .
سنكون في 2000قتيل منذ السبت الاسود و300اسير .
سنصبح ب10000 قتيل و1000 اسير .
يعد اعتقال الشرطة والقوات المسلحة للأشخاص بسبب الاحتجاج من أجل فلسطين مستوى منخفضًا جديدًا منذ أبريل 2022. لقد تراجعنا كثيرًا لدرجة أننا لا نستطيع الاحتجاج على الوحشية "داخل وخارج باكستان" لأن المؤسسة العسكرية تريد تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
عاجل| مصادر لـ"شبكة قدس": لا يوجد أي تقدم بري لجيش الاحتلال على حدود قطاع غزة، والليلة الماضية نجح المقاتلون الفلسطينيون في صد قوات إسرائيلية على أكثر من محور وأجبروها على التراجع بعد السماح لها بتخطي الحدود لمسافة قصيرة جداً حيث وقعت في كمائن فلسطينية ودارت اشتباكات ضارية تخللها إطلاق صواريخ فلسطينية مضادة للدروع، وحالياً آليات جيش الاحتلال تتمركز خلف سواتر رملية وراء الحدود وغير ظاهرة للعيان.
خلال فترة الطويلة ما بين 2014 و2022، عززت المقاومة الفلسطينية من بنائها العسكري التحتي وحمايته من الهجمات الإسرائيلية، وطورت نظام الأنفاق تحت أرضية underground tunnels بالإضافة للتأثير المحسن والمتماسك لقواتها المقاتلة. هكذا، قيادة حماس ركزت اهتماماتهما قبل المواجهة على ثلاثة عناصر رئيسة هي: القوة الصاروخية، القوات أرضية ومنظومة شبكة الأنفاق.
المقاتلون نظموا أنفسهم في مجموعات متعددة الأفراد حسب ما تقتضيه طبيعة المواجهة، مستندين كقاعدة عامة على منظومات الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات.
لقد قامت إستراتيجيتهم على أساس إعداد كمائن تعرضيه للوحدات الإسرائيلية المتقدمة، وإطلاق القذائف المضادة من مدى بعيد نسبياً، مع تقصي قدر الإمكان النقاط الضعيفة weak points للدبابات الإسرائيلية. يتبع ذلك تغيير مواقع الإطلاق واستبدالها بمواقع أخرى بديلة أكثر أمناً، مع الاستعانة بشبكة الأنفاق والمخابئ bunkers المنتشرة في المنطقة.