قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
عيال الحرام كل الفترة الماضية وهم يخططوا للحرب من كل النواحي، قصف جوي مكثف، استهداف البنية التحتية المدنية، قطع الاتصالات، هدم الانفاق،لن يدخلوا الا بعد اخماد كل الاخطار.قد تكون خططهم المقبله
تدمير البنيه التحتيه اكثر واكثر
ابلع ولا كلب.....
بما انك مختص بالشان التونسيلا يملك قرار نفسه هذه نقطة لا اريد التعليق عليها لانها ستدخلنا في متاهات
اتمنى منك ان تتقبل الفكر المخالف الا تتعصب لرأيك
ترقيعات أضحك بها على نفسك.. محور المماتعة فالحين في المسلمين السنة فقطدخلوا غزة ؟ هههههه لا يكون رايح و جاي علي حدود غزة تعتبرها دخول غزة![]()
اذا صار هجوم بري شامللن يدخلو في حرب حقيقه ضد الصهاينه ...واذا دخلو. رح اعتذر لك امام الجميع و اترك المنتدى![]()
بما انك مختص بالشان التونسي
مهمتك لاحقا ان تاتي لنا بمبرر وزارة الخارجية عن الامتناع
الفاضح عن نصرة فلسطين
والخروج عن الاجماع العربي في الامم المتحدة في هدا الوضع الحرج.
ما ابذي يمنع ايران من تزويد حماس بصواريخ دقيقه و انظمة دفاع جويما الذي يمنع اسرائيل من الدخول لغزة الان؟
هم مقابل هجوم ثانوي يقومون الدنيا ويقعدونهاعيال الحرام كل الفترة الماضية وهم يخططوا للحرب من كل النواحي، قصف جوي مكثف، استهداف البنية التحتية المدنية، قطع الاتصالات، هدم الانفاق،لن يدخلوا الا بعد اخماد كل الاخطار.
اي على اساس حزب الله وًالحوثي وحماس قاعدين يقاتلون اهل السنة في تل ابيبترقيعات أضحك بها على نفسك.. محور المماتعة فالحين في المسلمين السنة فقط
هدا خطاب موجه للداخلاكيدجدّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اجتماعه اليوم الجمعة 27 أكتوبر 2023 بقصر قرطاج مع السيّد نبيل عمار وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، دعم تونس الثابت للشعب الفلسطيني لاسترجاع حقه في كل فلسطين وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتناول هذا اللقاء فشل مجلس الأمن الدولي في المصادقة على أي مشروع قرار في الوقت الذي يرتفع فيه عدد الشهداء والجرحى بالمئات على مرأى من العالم كله، وأكثر الشهداء والمصابين من الرضع والأطفال والنساء. فلا بيوت المدنيين سلمت، ولا المساجد والكنائس احتُرمت، ولا أدوية ومستلزمات طبية أو مشافي استُثنيت، ولا ماء ولا غذاء ولا كهرباء لأكثر من مليوني شخص تستهدفهم آلة الحرب الصهيونية بهدف تهجيرهم عن أرض فلسطين.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن كل هذا يحدث تحت أنظار العالم والدول التي تدعم هذا الكيان الغاصب وساهمت في وضع ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي الإنساني.
وذكّر رئيس الجمهورية بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3379 المؤرخ في 10 من نوفمبر من سنة 1975 الذي أقرّ بأن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية على غرار نظام الفصل والتمييز العنصريين. وحتى إن تم إلغاء هذا القرار، إثر تغير التوازنات العالمية، في 16 من شهر ديسمبر 1991، من الجمعية العامة ذاتها، فإن الحركة الصهيونية زادت إمعانا في التقتيل والتنكيل والتهجير لأنها قائمة منذ نشأتها على التمييز العنصري وعلى اعتبار فلسطين وطنا قوميا لليهود. فقرارات الجمعية العامة لم تغير شيئا من طبيعة هذا الكيان الذي ارتكب أبشع المذابح قبل قرار التقسيم ولازال مصرّا على ارتكابها إلى اليوم سواء صدرت قرارات من مجلس الأمن أو توصيات عن الجمعية العام لمنظمة الأمم المتحدة.
كما ذكّر رئيس الجمهورية بحق الشعب الفلسطيني بأن يقرّر مصيره بنفسه ومن حقه المشروع في أن يقاوم الاحتلال، مشيرا، في هذا السياق، إلى أن عديد قوى التحرر في العالم من الاستعمار أو من الميز العنصري كانت تُعتبر حركات إرهابية، فالتحرر من الاحتلال عند الكثيرين إرهاب، أما قصف البيوت والمشافي وقتل الأطفال والنساء والتنكيل والتشريد صار من المفارقات دفاعا عن النفس.
كما أشار رئيس الجمهورية إلى ضرورة أن تصدع تونس بموقفها عاليا في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لأن الحق الفلسطيني لا يمكن أن يكون بضاعة في بتة دبلوماسية أو في سوق المزاد فيه صار مفضوحا لوضع خريطة جديدة لكل المنطقة ترسم فيها الحدود من جديد بالفتن في الداخل وبشتى أنواع الأسلحة من الخارج.
وأكّد رئيس الجمهورية بأن تونس لن تتغيب عن التصويت كما فعلت سنة 1991 ولكن سيكون موقفها هو الوقوف الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يستردّ أرضه كاملة وحقوقه المشروعة فيها وهي حقوق لن تسقط بالتقادم ولا بمزيد سقوط الجرحى والشهداء.