الدعم الإداري

الضيف يعلن بدء عملية طوفان الاقصى

ما هو مستقبل الحرب الفلسطينية الاسرائيلية

  • يستمر نتياهو في حكومة اسرائيل وتستمر الحرب

    الأصوات: 197 58.6%
  • تنتهي الحرب وتعترف اسرائيل بالهزيمة بعدم القضاء على حماس

    الأصوات: 139 41.4%

  • مجموع المصوتين
    336
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عاجل : طائرات الاحتلال الإسرائيلي تقصف منزلاً على رؤوس ساكنيه في مخيم "1" بالنصيرات وسط قطاع غزة , وأنباء عن وجود شهداء وإصابات .
 
ما تتعدل معانا ياعم الحج :ROFLMAO:

Antony-Blinken-at-UN-Security-Council-meeting.jpg
 
تقرير : حزب الله يهدد الولايات المتحدة وإسرائيل في ذكرى مرور 40 عامًا على انفجار بيروت المميت

 
يا شباب هل قذائف الهاون والمدافع يمكن صدها بواسطه القبه الحديدة ولالا؟
 
مش عايزين اي توتر من ايران بالذات بايدن
الحسابات مش كده حتى لو حاول بايدن يطمأن الايرانين عبر رسائل الوسطاء الجميع يعلم انه سيكون التالى وان رغبة اميركا فى ارسال تلك الرسائل ماهى الا انفراد بالفريسه رغبة فى عدم مواجهة اكثر من عدو فى وقت واحد
 
مظاهرات امام السفارة السعودية في بيروت من اجل نصرة فلسطين :rolleyes:

 
انبطاح غريب عجيب من السياسيين في هذه الدولة لإسرائيل

أغرب تطبيع مجاني صار في العالم ولا فائدة تذكر من تطبيعهم، والأغرب حتى الصوت
الدبلوماسي لهم في المؤسسات الدولية أصبح ينحاز لإسرائيل

يا اخي تعلموا على الأقل من الدول اللي سبق وطبعت ولكن في نفس
الوقت حافظوا على مسار سياسي متوازن ويميل للمصلحة العامة العربية.

اعتقد ان الاستغراب من السياسة الاماراتيه هنا مرده إلى عدم معرفة محددات السياسة الاماراتية (والكثير من الدول المحيطة) ...

الامارات, كما قطر, دول محصورة بالجغرافيا و الديموغرافيا و التاريخ ..هذه الحقائق تجعل الحذر من الدول الاكبر في المنطقة (ايران, المملكة و العراق سابقا) واحد من اكبر المحددات للسياسة الخارجية لهذه الدول ...
قد يظن البعض ان ايران هي الهاجس الاكبر لهذه الدول, ولكن الجواب -برايي- هو المملكة.
ايران, لاتملك اليوم سيناريو واقعي يسمح لها -سياسيا او عسكريا- بابتلاع دول الخليج الاصغر منها , لان هذا سيعني تحالفا يشبه التحالف الذي اخرج صدام من الكويت.
يبق الخوف من المملكة التي -عكس صدام او ايران- تملك شبكة سياسة و علاقات قد تجعل -في عقلية السياسي الاماراتي او القطري- من السعودية قادرة على ابتلاعهم -دون اثار جانبية مدمرة كحالة العراق- في حال قرر السياسي السعودي النظر خارج حدوده ...
اذا فهمنا هذا الهاجس, سيسهل تفسير الكثير من التحركات السياسية كـ استضافة قاعدة العيديد ...او مكتب التنسيق التجاري مع اسرائيل في قطر (الذي اعتبر فتحا دبلوماسيا في اسرائيل) او -بتاريخ اليوم- التطبيع الاماراتي الذي بدا للكثيرين "سهلا" و "بدون مكاسب" ...
المكاسب موجودة ولكنها ليست مادية مباشرة ...المكاسب المادية (كصفقات السلاح و التكنولوجيا) تاتيا ثانويا ..
الهدف الاساسي : العمل على ان يكون لهذه الدول (ذات الاامكانات المحدودة جغرافيا و ديموغرافيا) ثقل و قيمة دبلوماسية عند مراكز الثقل في العالم بحيث يجعل من قبول ابتلاعهم امرا صعبا لباقي العالم.
لذلك كان الثمن المقدم في التطبيع دائما اكبر ...فبينما استطاعت قطر تامين هذه "المكانة" المميزة بمجرد مكتب علاقات تجارية مع اسرائيل, كان على الامارات ان تقدم ما هو اكثر دبلوماسيا كي تنال درجة الحظوة المطلوبة, لانها لاتريد ان تكون Yet another gulf state with Israeli relations , بل تريد ما يجعلها "مميزة" للغرب بحيث لايكون من السهل تقبل "ابتلاعها".
 
اعتقد ان الاستغراب من السياسة الاماراتيه هنا مرده إلى عدم معرفة محددات السياسة الاماراتية (والكثير من الدول المحيطة) ...

الامارات, كما قطر, دول محصورة بالجغرافيا و الديموغرافيا و التاريخ ..هذه الحقائق تجعل الحذر من الدول الاكبر في المنطقة (ايران, المملكة و العراق سابقا) واحد من اكبر المحددات للسياسة الخارجية لهذه الدول ...
قد يظن البعض ان ايران هي الهاجس الاكبر لهذه الدول, ولكن الجواب -برايي- هو المملكة.
ايران, لاتملك اليوم سيناريو واقعي يسمح لها -سياسيا او عسكريا- بابتلاع دول الخليج الاصغر منها , لان هذا سيعني تحالفا يشبه التحالف الذي اخرج صدام من الكويت.
يبق الخوف من المملكة التي -عكس صدام او ايران- تملك شبكة سياسة و علاقات قد تجعل -في عقلية السياسي الاماراتي او القطري- من السعودية قادرة على ابتلاعهم -دون اثار جانبية مدمرة كحالة العراق- في حال قرر السياسي السعودي النظر خارج حدوده ...
اذا فهمنا هذا الهاجس, سيسهل تفسير الكثير من التحركات السياسية كـ استضافة قاعدة العيديد ...او مكتب التنسيق التجاري مع اسرائيل في قطر (الذي اعتبر فتحا دبلوماسيا في اسرائيل) او -بتاريخ اليوم- التطبيع الاماراتي الذي بدا للكثيرين "سهلا" و "بدون مكاسب" ...
المكاسب موجودة ولكنها ليست مادية مباشرة ...المكاسب المادية (كصفقات السلاح و التكنولوجيا) تاتيا ثانويا ..
الهدف الاساسي : العمل على ان يكون لهذه الدول (ذات الاامكانات المحدودة جغرافيا و ديموغرافيا) ثقل و قيمة دبلوماسية عند مراكز الثقل في العالم بحيث يجعل من قبول ابتلاعهم امرا صعبا لباقي العالم.
لذلك كان الثمن المقدم في التطبيع دائما اكبر ...فبينما استطاعت قطر تامين هذه "المكانة" المميزة بمجرد مكتب علاقات تجارية مع اسرائيل, كان على الامارات ان تقدم ما هو اكثر دبلوماسيا كي تنال درجة الحظوة المطلوبة, لانها لاتريد ان تكون Yet another gulf state with Israeli relations , بل تريد ما يجعلها "مميزة" للغرب بحيث لايكون من السهل تقبل "ابتلاعها".

لا اخذت تحليل معلومة من شريطي دداسن
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى