علي مدار سنوات كنت زائر للمنتدى، ربما فقد بعض من بريقه، كثرت السفسطه وقلت مشاركات بعض من أصحاب الوزن والخبرة.
لكن الوضع صار أصعب، مناوشات حول الزعامه تنطلق بين أفراد لا حيثية لهم في بلدانهم، غير انهم مواطنين في أوطان عربيه.
حتى في أكثر الدول العربيه ديموقراطيه دا إذا كان في ديموقراطيه فرأيهم تأثيره ع صانع القرار صفر، ويعتقد البعض منهم ان التماهي وربما النفاق لقيادته وبلده على غير الحق في مقابل اخوه المهمش في القطر العربي الاخر سيجعل له حيثيه وشأن.
في النهايه هي افكار من حق الجميع أن يقولها ويدافع عنها حتى وإن كانت خطأ. لكن الخطيئة ان نعطيها أكبر من حجمها ونعطي البعض أكبر من حجمه.
ربما تكون حماس خائنه، لكن حماس ربما كقياده، الأمر أشبه ان يكون بعض الرؤساء والملوك عبيد للغرب ولكن لا يمكن أن تكون الشعوب خائنه، حتى العميل لا بد له من قناع حق لكي يستمر.
حتى لو قيادات حماس خائنه فلا يمكن أن ننكر ان فكرة الدفاع عن فلسطين راسخه عند منتسبيها من القواعد.
حتى لو كان السيسي امه يهوديه لا يمكن الا ان نعترف بوطنيه الجيش المصري وأفراد وتنظرياته وافكاره .
الفكره ببساطه ان نفرق اولا بين الحق والباطل.
ثانيا كيف ننصر الحق فعلي الاغلب قضت الايام ان ايام عزة الحق وقوته قليله.
اما التماهي مع الظالم لأنه الاقوى يشبه التماهي مع الحاكم لانه فقط حاكم.
منبعه الاحساس بالدونيه ونقص في المرؤة والشهامه والنخوة.
ثم إن استثمار البعض لوقته وخط الانترنت الخاص بيه ليكي يحصل ع الاهتمام عن طريق اتخاذ طريق المخالفه وطرح شاذ الأفكار وفاسد الاطروحات
ثم التذرع بالأختلاف والحريه
فيمكن ملاحظة المرضى النفسيين في الشطحات المارقه والتأويلات شديده الفذلكه
وعلى أي حال حتى لو تم إشباع رغبته في الحصول على الاهتمام ولو بالسب
فإمرأته في بيته تعلم انه فسل قوله لا تأثير له لا في بيته ولا في بلده.
ولا احد هنا يمثل دولته كل يعبر عن رأيه والحق والمنطق والايام هم الفيصل.
لكن الوضع صار أصعب، مناوشات حول الزعامه تنطلق بين أفراد لا حيثية لهم في بلدانهم، غير انهم مواطنين في أوطان عربيه.
حتى في أكثر الدول العربيه ديموقراطيه دا إذا كان في ديموقراطيه فرأيهم تأثيره ع صانع القرار صفر، ويعتقد البعض منهم ان التماهي وربما النفاق لقيادته وبلده على غير الحق في مقابل اخوه المهمش في القطر العربي الاخر سيجعل له حيثيه وشأن.
في النهايه هي افكار من حق الجميع أن يقولها ويدافع عنها حتى وإن كانت خطأ. لكن الخطيئة ان نعطيها أكبر من حجمها ونعطي البعض أكبر من حجمه.
ربما تكون حماس خائنه، لكن حماس ربما كقياده، الأمر أشبه ان يكون بعض الرؤساء والملوك عبيد للغرب ولكن لا يمكن أن تكون الشعوب خائنه، حتى العميل لا بد له من قناع حق لكي يستمر.
حتى لو قيادات حماس خائنه فلا يمكن أن ننكر ان فكرة الدفاع عن فلسطين راسخه عند منتسبيها من القواعد.
حتى لو كان السيسي امه يهوديه لا يمكن الا ان نعترف بوطنيه الجيش المصري وأفراد وتنظرياته وافكاره .
الفكره ببساطه ان نفرق اولا بين الحق والباطل.
ثانيا كيف ننصر الحق فعلي الاغلب قضت الايام ان ايام عزة الحق وقوته قليله.
اما التماهي مع الظالم لأنه الاقوى يشبه التماهي مع الحاكم لانه فقط حاكم.
منبعه الاحساس بالدونيه ونقص في المرؤة والشهامه والنخوة.
ثم إن استثمار البعض لوقته وخط الانترنت الخاص بيه ليكي يحصل ع الاهتمام عن طريق اتخاذ طريق المخالفه وطرح شاذ الأفكار وفاسد الاطروحات
ثم التذرع بالأختلاف والحريه
فيمكن ملاحظة المرضى النفسيين في الشطحات المارقه والتأويلات شديده الفذلكه
وعلى أي حال حتى لو تم إشباع رغبته في الحصول على الاهتمام ولو بالسب
فإمرأته في بيته تعلم انه فسل قوله لا تأثير له لا في بيته ولا في بلده.
ولا احد هنا يمثل دولته كل يعبر عن رأيه والحق والمنطق والايام هم الفيصل.

