الحديث النبوى الشرف بيتحدث عن اقرار من النبى جاء بتاكيد القسم لاصحابه عن حرمة دم المؤمن لابلاغ المؤمنين بعظم دمائهم
فهو لايخاطب الكافر بل يخاطب المؤمن
بان دمائهم عظيمة عند الله فالكافر لايعترف بانك مؤمن ولن يعتبر دماؤك حرام
فوضع الحديث فى موضع الحدث واسقاطه على الكفاح ضد المحتل امر خاطئ وغريب لانه لايوجد صله بمراد الحديث ووضع المقاومه ضد مغتصب بكل ادوات المقاومه
والله أنا تعبت و أنا أفهمه الموضوع 
