أردوغان انتهى من يوم خرب ترامب العملة التركية وعصف بالبورصة زيادة على عدم بيع الاف35 ، الآن تركيا أصبحت تقنع وتلهث وراء الاف16.خلاص موضوع أردوغان انتهى الأهم نحاول ننصر فلسطين باى شكل لان الضرب جاى علينا بعدهم لا محالة
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
أردوغان انتهى من يوم خرب ترامب العملة التركية وعصف بالبورصة زيادة على عدم بيع الاف35 ، الآن تركيا أصبحت تقنع وتلهث وراء الاف16.خلاص موضوع أردوغان انتهى الأهم نحاول ننصر فلسطين باى شكل لان الضرب جاى علينا بعدهم لا محالة
القرار المصري للحرب عادة يكون بالتنسيق مع سوريا والاردن والخليجما فيش داعي تدخلوا الحرب حتى لو كانت مفروضه عليكم ... وانتوا بتفرقوا ايه عن الباقي .. الكل بيتفرج
أردوغان انتهى من يوم خرب ترامب العملة التركية وعصف بالبورصة زيادة على عدم بيع الاف35 ، الآن تركيا أصبحت تقنع وتلهث وراء الاف16.
القرار المصري للحرب عادة يكون بالتنسيق مع سوريا والاردن والخليج
لان الحرب ضد اسرايل ليس بالشي السهل
نعم الأتراك مصلحتهم قبل كل شيئ وكذاك إخوانهم في العرق عندهم أولى من العرب.تركيا اقترحت ان تكون بديل لمصر .. بغات الفلوس..
مصر عاطفتهم ولا شهامتهم ولا كبرياؤهم ايا يكون رافضين صفقة القرن بالتخلص من الديون لاسباب امنية وقومية..
لاحظت الفرق بين الترك والعرب.. ولماذا الترك حكموا العرب لقرون؟ لانهم اذكياء
تركيز لا يصدق لطائرات الناتو، خاصة طائرات النقل المتجهة من أو إلى إسرائيل والدول المحيطة بها. هذه هي فقط الطائرات التي يمكن رؤيتها على التطبيق، ومن يدري كم عدد الطائرات الأخرى التي لا تحتوي على أجهزة تتبع.
تركيز لا يصدق لطائرات الناتو، خاصة طائرات النقل المتجهة من أو إلى إسرائيل والدول المحيطة بها. هذه هي فقط الطائرات التي يمكن رؤيتها على التطبيق، ومن يدري كم عدد الطائرات الأخرى التي لا تحتوي على أجهزة تتبع.
نعم الأتراك مصلحتهم قبل كل شيئ وكذاك إخوانهم في العرق عندهم أولى من العرب.
مشكل مصر في مشاكلها الداخلية وفي الحقيقة حتى العرب الذين سيساعدونها سيبتزونها كما يفعل الأمريكان.
مصر بهذه الحالة لا تستطيع القيام بالدور الذي ينتظره العرب الآن ولا أعرف ماذا سيقدم الأتراك الآن للقضية الفلسطينيه لو اخذوا كل المال الذي يريدونه.
خلاص موضوع أردوغان انتهى الأهم نحاول ننصر فلسطين باى شكل لان الضرب جاى علينا بعدهم لا محالة